مع ظهوره في موطن كورونا.. كل ما يتعلق بإنفلونزا الطيور
مع ظهوره في موطن كورونا.. كل ما يتعلق بإنفلونزا الطيور
سلالة "شديدة" من فيروس "إتش 5 إن 1" المسبب لإنفلونزا الطيور، أُبلِغ عنها في مقاطعة هونان الصينية، بحسب مسؤولين صينيين، وفقا لـ"سكاي نيوز" نقلا عن موقع "بيزنيس إنسايدر"، الذي ذكر إن السلالة ظهرت في مزرعة تقع بمدينة شاويانج، التابعة لمقاطعة هونان.
سلالة أنفلونزا الطيور الجديدة ظهرت مع "كورونا"
وذكر الموقع أن من بين 7850 دجاجة متواجدة في المزرعة، نفقت 4500 بسبب إنفلونزا الطيور H5N1، فيما أعدمت الحكومة الصينية 17828 دجاجة نتيجة تفشي الفيروس.
ويأتي هذا التطور، في وقت تشهد فيه الصين مأساة كبيرة بسبب فيروس كورونا، الذي أودى، إلى حدود الساعة، بحياة 259 شخصا، وإصابة 11 ألفا و791 حالة.

ومع ظهور فيروس أنفلونزا الطيور، نستعرض في السطور التالية كافة المعلومات حول الفيروس من أعراض الإصابة حتى طرق الوقاية منه، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية..
الاسم العلمي لإنفلونزا الطيور وتطوره عبر السنين
H5N1 هو الاسم العلمي لإنفلونزا الطيور، المنتشر بين الطيور خاصة البرمائية، وظهر لأول مرة بالعالم عام 1997 بهونج كونج، ثم تمكن من الانتشار خلال عامي 2003 و2004، حيث انتقل إلى آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ويمكن لفيروسات الأنفلونزا الانتقال، أحياناً، إلى الدواجن وإحداث فاشيات وخيمة على نطاق واسع.
وتشير التقارير إلى أنّ بعضاً من تلك الفيروسات تمكّن من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع، وإحداث مرض أو عداوى غير مصحوبة بأعراض سريرية بين البشر أو الثديات الأخرى
أعراض الإصابة بإنفلونزا الطيور
أعراض الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور مشابهة كثيرا للإنفلونزا العادية، من بينها "الحمى المفاجئة، الصداع والسعال، الألم فى العضلات والمفاصل، الإسهال واضطرابات المعدة، سيلان أو انسداد الأنف، التهاب الحلق وفقدان الشهية، صعوبة النوم والقشعريرة".
ويمكن أن تسبب إنفلونزا الطيور، إلى صعوبات في التنفس والتهاب رئوي وصولا إلى الوفاة.
نصائح للوقاية من أنفلونزا الطيور
- عدم التعامل على الإطلاق مع الطيور المهاجرة، سواء بصيدها أو نقلها للمنازل والأسواق.
- عدم ذبح أو تناول الطيور المهاجرة.
- الالتزام بقواعد النظافة العامة، وغسل اليدين بالماء والصابون.
- الغسل والطهي الجيد للدواجن والبيض، مع الحرص على نظافة الطعام والأواني المستخدمة.
طرق عدوى إنفلونزا الطيور
ينتقل الفيروس من الطيور للإنسان عن طريق التعامل مع الطيور المصابة، بجانب استنشاق إفرازات أو مخلفات الطيور المصابة قد ينقل المرض.