العالم يحتفل بيوم السرطان في إطار حملة هذا أنا.. وهذا ما سأفعل
العالم يحتفل بيوم السرطان في إطار حملة هذا أنا.. وهذا ما سأفعل
- اليوم العالمي للسرطان
- منظمة الصحة العالمية
- وفيات السرطان
- اليوم العالمي للسرطان
- منظمة الصحة العالمية
- وفيات السرطان
يحتفل العالم اليوم، باليوم العالمي للسرطان، وهو ظاهرة سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لرفع الوعي العالمي من مخاطر مرض السرطان، وذلك عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج.
وتم تحديده لأول مرة في القمّة العالميّة لمكافحة السرطان عام 2000، والتي عقدت في باريس، حيث تم توقيع ميثاق باريس لمكافحة السرطان من قِبل قادة الوكالات الحكومية، ومنظّمات السرطان من جميع أنحاء العالم، وهي وثيقة تحتوي على عشرة بنود توضح الالتزام العالمي التعاوني بتحسين نوعية حياة مرضى السرطان، واستمرار التقدّم في أبحاث السرطان، والوقاية، والعلاج منه.
ويستكمل العالم العام الثاني في حملة أطلقها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بمواجهة المرض اللعين، في نفس اليوم من العام الماضي، بعنوان "هذا أنا، وهذا ما سأفعل" لمدة تستمر ثلاث سنوات، وتهدف هذه الحملة العالمية إلى تمكين الجميع للأخذ على عاتقهم الحد من وقع مرض السرطان على مستوى الفرد والمجتمع والعالم بأسره، وذلك من خلال إظهار تأثير الإجراءات والمداخلات الفردية على المستقبل، وتربط هذه المنظمة علاقة رسمية مع منظمة الصحة العالمية.
وقدرت الوكالة الدولية لبحوث السرطان في عام 2018 ارتفاع العبء العالمي للسرطان إلى 18.1 مليون حالة جديدة و9.6 مليون حالة وفاة، حيث يصاب واحد من كل خمسة رجال وامرأة واحدة من كل ست نساء حول العالم بمرض السرطان خلال حياتهم، وكما قدرت الوكالة وفاة رجل واحد من كل ثمانية رجال مصابين بمرض السرطان ووفاة امرأة واحدة من كل إحدى عشرة امرأة مصابة بالمرض.
وعالمياً هناك ما يقدر بنحو 44 مليون شخص على قيد الحياة في غضون 5 سنوات من تشخيص السرطان، حيث يتراوح معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات.
ويعتبر التدخين أهم عامل خطر للسرطان، وهو مسؤول عن حوالي 22% من وفيات السرطان، في حين أن الالتهابات المسببة للسرطان، مثل التهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري، مسؤولة عن نسبة تصل إلى 25% من الإصابات.
ويمكن أن يصل عدد الوفيات الناجمة عن السرطان في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 13.1 مليون بحلول عام 2030 إذا استمر معدّل الإصابة به بالتزايد، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن 40% من الوفيات الناجمة عن السرطان كان بالإمكان الوقاية منها، الأمر الذي جعل اليوم العالمي للسرطان من الأمور المهمّة للفت الانتباه للوقاية من السرطان وعلاجه، كما قد أصبح زيادة الوعي للوقاية من السرطان هدفاً بارزاً للعديد من منظّمات السرطان والصحة في جميع أنحاء العالم.