زوار أقل من 3 أعوام بمعرض الكتاب.. وأمهات: نقرأ لهم من وهما في اللفة
زوار أقل من 3 أعوام بمعرض الكتاب.. وأمهات: نقرأ لهم من وهما في اللفة
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة للكتاب
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- أطفال معرض الكتاب
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة للكتاب
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- أطفال معرض الكتاب
يحملن أطفالهن في أعمار دون الثالثة، جئن من محافظات مختلفة، يتجولن بين أروقة معرض الكتاب في دورته الـ51، وبين حين وآخر يتركن أطفالهن يتحركون حولهن بحرية، ليتابعن شراء بعض الكتب، التي يبغين منها أن تصبح زاد عقول أطفالهن بعد أن حرصن منذ اليوم الأول لولادتهم على تقريبهم من الكتاب، فحدث أُلفة بينهم.

والدة يوسف تقرأ له منذ ولادته: كل سن وله كتب تناسبه
تحمله حينا ومشي بجانبها حين آخر، هكذا كان حال أميرة أشرف، التي جاءت من الإسكندرية تصطحب ابنها يوسف، عامين ونصف، "بيحب القراءة جدا ولما يشوف أي كتاب يحب يمسكه لأني من عمر يوم بدأت أجيب حاجات تناسب عمره"، ففي الشهور الأولى للطفل بحسب أميرة، يمكنه مطالعة الصور ذات اللونين الأبيض والأسود، لأنها تتلاءم مع قدراته البصرية كما تحفزها.

زيارة معرض الكتاب أكثر من مرة أمر اعتادته أميرة قبل أعوام كثيرة، لكن اصطحاب ابنها يجعل للرحلة مذاقا آخر، "دلوقتي بقيت باجي المعرض على مرتين وكل مرة بقعد عدد ساعات أقل.. لما يوسف يبدأ يزهق بحاول أخليه ياكل كويس ولو لسة بنروح ونرجع تاني بس طبعا بكون محضرة أسماء الكتب وأماكن تواجدها علشان يبقى أسرع"، لكن إرهاق اصطحاب ابنها لا يمثل شيئا تجاه ما تراه في عينيه من شغف مع كل كتاب جديد، بينما تكمن مشكلتها في عدم وجود كتب كافية لمثل هذه المراحل العمرية.

سماح تصطحب ابنها عمره سنة ونصف لمعرض الكتاب: الطريق خد مننا 4 ساعات
في الطرقات بين أجنحة الكتب، بدأ مؤمن ذو العام وشهرين، يتنقل، يمسك الكتاب الذي يلفت انتباهه، وسط مراقبة أمه سماح سليمان، التي حرصت على اصطحابه لمعرض الكتاب، قادمين من المنصورة، ليقضيا في الطريق 4 ساعات، بدأت من السادسة والنصف صباحا "أنا تقريبا ما نمتش من القلق وعمالة أفكر هجيب لابني إيه وبقالي 8 سنين ماجتش المعرض من أيام دراستي في الجامعة في القاهرة".

رغم أن زيارتها للمعرض سابقا كانت أكثر سهولة، حيث كانت تقيم في المدينة الجامعية إلا أن سماح تعرف تماما أن اليوم يكون مرهقا، "لما كنت لوحدي ومفيش طريق طويل تعبت وعارفة إن النهاردة أصعب بس فيه كتب مش بلقاها عندي وابني بقى يحب يقرأ وجوزي طمني علشان شغله هنا في القاهرة وهيبقى معايا على التليفون".
والدة آدم: أول طفل لينا وحابين نشجعه من بدري

"أول طفل وحابين نشجعه" بهذه الكلمات بدأ أميرة سالم، من الشرقية، حديثها لـ"الوطن" عن اصطحابها يوسف ذو العامين في رحلتها إلى معرض الكتاب، فعندما حكت أمامه عن الحدث الثقافي الأكبر في مصر وعن وجود كتب به وإمكانية أن يزوراه معًأ، لمست على وجهه ابتسامة كبيرة "لما قولت له هروح فرح وقال أجيب كتاب"، لتقوم بتجهيز احتياجاته من فوطة وطعام وملابس تحسبا للطورايء، أنا وباباه بنحب نيجي المعرض كل سنة أصلا ومن بدري بدأت أخليه يتعود على القراءة ويحب الكتب وأديه صور وكتب يلمسها ويشوفها".