عامل مزلقان ومسعف: لو غفلت شوية هتحصل كارثة.. وخبطة القطر مفجعة
عامل مزلقان ومسعف: لو غفلت شوية هتحصل كارثة.. وخبطة القطر مفجعة
- قطارات السكة الحديد
- السكة الحديد
- عشش أبو رجيلة
- وزارة النقل
- عامل المزلقان
- العشش
- العشوائيات
- هيئة السكة الحديد
- رئيس هيئة سكك حديد مصر
- العياط
- ميت غمر
- قطارات السكة الحديد
- السكة الحديد
- عشش أبو رجيلة
- وزارة النقل
- عامل المزلقان
- العشش
- العشوائيات
- هيئة السكة الحديد
- رئيس هيئة سكك حديد مصر
- العياط
- ميت غمر
بجوار شريط السكة الحديد، بقرية «المحلج»، التابعة لمركز أبوكبير، محافظة الشرقية، جلس عامل المزلقان وحيداً، داخل غرفته التى لا يوجد بها سوى «مصطبة خرسانية»، يلقى عليها جسده ليستريح بين الحين والآخر، و«الصفارة» لا تفارق عنقه، فهى وسيلته لتنبيه المارة بقدوم القطار.
بمجرد سماع صوت الجرس يهم محمود إبراهيم، 45 عاماً، مسرعاً ناحية «الحاجز الحديدى» ليغلقه بالسلاسل، لمنع سائقى «عربات الكارو» و«التوك توك» و«الدراجات النارية» من عبور القضبان لحظة مرور القطار ويصرخ فى المواطنين المنتظرين على جانبى الحاجز، ليبتعدوا عن الشريط خوفاً من أن يدهس القطار أحدهم.
عامل المزلقان تتعدد مهام وظيفته، فهو يجرى الإسعافات الأولية للمصابين أحياناً، لأن كثرة حوادث الدهس والتصادم على مزلقان «المحلج» منحته خبرة كبيرة فى التعامل مع الإصابات، لينطبق عليه المثل الشعبى «كتر الحزن يعلم البكا».
«بعمل اللى عليا أول ما بسمع جرس قدوم القطر بقوم بسرعة نحو الحواجز الحديدية وأقفل المزلقان بالسلاسل قبل ما القطر ييجى بحوالى 15 دقيقة، وبصرخ فى الناس تصبر وماتعديش علشان ما يتعرضوش لخطر الموت، لكن الناس دايماً مستعجلين ومش عاوزين يصبروا لحد ما القطر يعدى»، هكذا تحدث «إبراهيم» واصفاً مهمته طوال فترة عمله، مشيراً إلى أنه يتعرض فى أوقات كثيرة لمشادات كلامية مع بعض المارة من المواطنين بسبب عبورهم شريط السكة الحديد رغم تشغيل الجرس.
وتابع: «الناس معندهاش صبر، ومش بتخاف على عمرها، ولو سبت حد فيهم يعدى وحصل له حاجة هيرجعوا يلومونى ويعاقبونى زى ما بيحصل فى كل حادثة مع إنى بنبقى عامل اللى عليا وزيادة»، مؤكداً أنه يعمل 12 ساعة متواصلة، ودائماً فى كامل تركيزه خلال فترة عمله، وقال: «أنا لو غفلت شوية هتحصل كارثة»، وخبطة القطر مفجعة. وحول تحديث البنية التحتية لمنظومة السكة الحديد، قال: «أنا عارف إن التركة تقيلة أوى، والسكة الحديد بقالها 45 سنة مهملة، وجميع المسئولين فى الدولة بيحاولوا يعملوا حاجة محترمة تخدم الناس وتحميهم من خطر الموت تحت عجلات القطر».