«دولى الإخوان» يلجأ إلى الاتحاد الأوروبى لمنع «لندن» من حظر «التنظيم»

كتب: محمود شعبان ولطفى سالمان

«دولى الإخوان» يلجأ إلى الاتحاد الأوروبى لمنع «لندن» من حظر «التنظيم»

«دولى الإخوان» يلجأ إلى الاتحاد الأوروبى لمنع «لندن» من حظر «التنظيم»

قالت مصادر إخوانية لـ«الوطن»، إن اللجنة المكلفة من قيادات التنظيم الدولى للإخوان بالتعامل مع الحكومة البريطانية، بعد قرارها فتح تحقيق فى نشاط الإخوان على أراضيها، تنوى خلال الساعات المقبلة لقاء بعض المسئولين فى الاتحاد الأوروبى لمناقشة الأزمة الراهنة، وإقناعهم بالضغط على لندن، حتى تتراجع عن حظر الإخوان، والتأكيد أن التنظيم لا ينتهج العنف، داخل مصر أو خارجها. وتوقعت المصادر أن تلتقى اللجنة نواباً فى البرلمان الأوروبى، فضلاً عن مسئولين فى الحكومة البريطانية والحكومتين الفرنسية والألمانية. من جانبه، قال إبراهيم منير، القيادى فى التنظيم الدولى، والمتحدث باسم إخوان أوروبا، فى تصريحات أمس، إن وصف الإخوان بالإرهابية، وحظر نشاطها لفكرها وليس لسلوكها، سيفتح الباب أمام التطرف فى العالم، مضيفاً: «ليست لدينا معلومات أو إشارات على الإطلاق بأن بريطانيا ستحظر التنظيم». فيما قال معتز إبراهيم، أحد الكوادر الشبابية فى التنظيم، ومقيم فى الخارج، لـ«الوطن»، إن أعضاء الإخوان يتوقعون أن تحظر بريطانيا التنظيم فى «لندن»، خصوصاً أن هناك ضغوطاً خليجية ضخمة عليها، من السعودية والإمارات لتمرير القرار، مقابل الإغراءات الاقتصادية التى عرضتها «الرياض» على الحكومة البريطانية. وأشار «إبراهيم»، إلى أن لقاءات قيادات الإخوان مع أعضاء فى الاتحاد الأوروبى، تمثل محاولة لإثناء بريطانيا عن المضى قدماً فى حظر التنظيم، وخلق نوع من الضغط على «لندن» للتراجع عن مثل هذا القرار الذى ستكون له دلالات كارثية على الحكومات الغربية. وأوضح أن حظر «الإخوان» فى لندن، سيؤدى إلى أمرين، الأول أن ينضوى بعض الأفراد المقيمين منذ سنوات طويلة هناك تحت راية بعض المنظمات الاجتماعية والخيرية، البعيدة عن الإخوان، ومن ثم يتغلبون على قرار الحكومة، فى حين يقوم باقى الأعضاء الذين انتقلوا إلى بريطانيا عقب الإطاحة بمحمد مرسى، الرئيس المعزول، إلى الانتقال مرة أخرى إلى ماليزيا وألمانيا، لحين هدوء الأوضاع وتوفير بديل آمن لهم. من جانبها وجهت المنظمة المصرية الأمريكية للديمقراطية وحقوق الإنسان، التابعة للإخوان ومقرها واشنطن، رسالة عبر صفحتها على «فيس بوك» إلى المسلمين حول العالم، قالت فيها، إن بعض المسلمين فى مصر، لهم توجه معادٍ للحكومة الحالية، ويعانون الاضطهاد، مضيفة: «الإسلام فى مصر مضطهد، من مسلمين آخرين، يحجون ويصومون لكنهم يحبون جمال عبدالناصر، وما فعله بالإخوان». فى المقابل، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بالأزهر، إن ما قاله الإخوان حول اضطهادهم دينياً، ما هو إلا فُجر فى الخصومة، نهى الشرع عنه، وهو من صفات المنافقين، لافتاً إلى أن هذا الادعاء الفاجر والزعم الكاذب الذى يردده الإخوان، دليل على ضعف حجتهم، لأنه لا يوجد اضطهاد فى مصر لأى شخص مهما كان، وأضاف «كريمة»، أن هذه الدعوات لن تؤتى نتيجة، فالعالم الآن أدرك كذب الإخوان وتضليلهم.