قال تحالف شباب الإخوان، المنشق على قيادات مكتب الإرشاد، إنه التقى، أمس، القائم بأعمال السفير الأمريكى بالقاهرة «مارك سيفرز»، فى لقاء مغلق، للنقاش حول مستقبل التنظيم فى مصر، طالب خلاله أمريكا بإعلان جماعة الإخوان، منظمة إرهابية، ودعم ثورة 30 يونيو، فيما نفت السفارة الأمريكية اللقاء من الأساس.
وقال عمرو عمارة، المنسق العام للتحالف، لـ«الوطن»: «أبلغنا (مارك) فى اللقاء الذى استمر ساعة كاملة، أن المصالحة مع التنظيم لم تعد مجدية، فى ظل موجات العنف التى تشهدها البلاد، وتورط فيها الإخوان، وطالبناه بإعلان التنظيم إرهابياً أسوة بما فعلته مصر والسعودية، فرد بأن اتخاذ مثل هذا القرار لا بد أن يلتزم بالمعايير الدولية إذا ثبتت ممارستهم للإرهاب».
وأضاف: «اللقاء تناول مستقبل شباب الإخوان واندماجهم فى الحياة السياسية، خصوصاً الذين لم يتورّطوا فى الدماء، إما لأنهم انشقوا عن التنظيم، أو اقتصر الأمر على مشاركتهم فى التظاهرات دون انتهاج العنف»، لافتاً إلى أن الوفد طالب أمريكا بدعم ثورة 30 يونيو، التى خرجت فيها حشود الشعب ضد نظام الإخوان، لا كما يروج أعضاء «التنظيم» أنها انقلاب عسكرى.
وأشار «عمارة» إلى أنه شعر خلال اللقاء، أن أمريكا تبحث عن بديل لتنظيم الإخوان، خصوصاً أن النقاش الذى دار كان فى غالبيته لاستقراء مستقبل الإخوان بعد الأحداث الأخيرة، وأن «مارك» أبلغهم أن اللقاء تمهيدى لاجتماع آخر معلن.
فى المقابل، نفى مفيد الديك، المستشار الإعلامى للسفارة الأمريكية، اللقاء، قائلاً: «القائم بأعمال السفير الأمريكى، لم يلتق، أمس، أياً من أعضاء الإخوان، أو المنشقين عن تنظيمهم».