م الآخر| على غرار "فلافيو".. "يدان" يتسلل لقلوب الأهلاوية مبكرا

كتب: أحمد أشرف

  م الآخر| على غرار "فلافيو".. "يدان" يتسلل لقلوب الأهلاوية مبكرا

م الآخر| على غرار "فلافيو".. "يدان" يتسلل لقلوب الأهلاوية مبكرا

اعتاد جمهور النادي الأهلي على المعاناة مع إدارة ناديهم كلما استقطبوا لاعبا من القارة السمراء، أو من القارة اللاتينية، وذلك بسبب ضعف المستوى الفني لأغلب هؤلاء اللاعبين. نفس الأمر كان يعانيه جمهور الزمالك مع ناديه، فكلا الناديين كانا يستقطبان الأفارقة من أندية ضعيفة للغاية مع دفع مبالغ طائلة على أمل إضافة تطور لفريق كرة القدم في كل نادي. وباستثناء بعض النجوم الأفارقة الذي ظهرت فيهم الموهبة واتخذوا مصر كمحطة للاحتراف الخارجي للقارة العجوز؛ لم يُوفق الكثير من اللاعبين الذين كانوا بمثابة ضيوف شرف وتلاشوا من ذاكرة الكثير من المشجعين. أحمد فيليكس وأمادو فلافيو وجيلبرتو في الأهلي، كوراشي وإيمانويل أمونيكي وإسماعيل كوليبالي في الزمالك هؤلاء الأشهر والأعلى جماهيرية بين اللاعبين الأفارقة الذين مثلوا قطبي الكرة المصرية. وفي المقابل هناك اسماء مثل أجوجو و إفيلينو وفرانسيس و رحيم إيوا وغيرهم الكثير لم يستطيعوا أن يكونوا جزء من كيان كبير وسرعان ما عادوا إلى بلادهم بـ" خفي حنين". وفي الوقت نفسه، احتاج بعض اللاعبين إلى وقت كبير حتى يتأقلموا مع الفريق وهذا ما حدث مع فلافيو ومع أحمد فيليكس نجمي الأهلي، بينما نجد بعض اللاعبين الذين انخرطوا داخل الفريق سريعا وأصبحوا جزء لا يتجزأ وكأنهم يلعبون في الفريق منذ فترة طويلة. ولعل أبرز وأحدث مثال لذلك لاعبي الأهلي الجديد البوركيني موسى يدان، الذي تمكن من فرض اسمه في الشارع الأهلاوي حتى أصبح له مكانة خاصة في قلوب الأهلاوية في خلال فترة قصيرة لا تتجاوز العشر مباريات. فبالبرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها النادي الأهلي بسبب تراجع مستوى الفريق في الموسم الحالي واعتزال نجم الفريق محمد أبو تريكة ومحمد بركات، إلا أنه استطاع في خلال فترة قصيرة جدا أن يستولى على قلوب الأهلاوية بفضل مهارته وسرعته ودقة تمريراته وخاصة ً تمريراته الطولية حتى صار فارس الجبهة اليسرى في القافلة الحمراء وأصبح يُذّكر الجمهور بدقة الكرات العرضية التي كان يرسلها نجم الفريق السابق جيلبرتو بالإضافة إلى سرعته ورشاقته التي يمتاز بها حتى اصبح خليفة الزئبقي محمد بركات.