رئيس "النيل": طوينا صفحة الخلاف مع "زويل".. والجامعة بحثية لا تهدف للربح
وصف الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل، أزمة جامعة النيل، بأنها "ملحمة استمرت لمدة 3 سنوات"، موضحًا أن "المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، اتصل بنا لحضور اجتماع لإنهاء أزمة الجامعة.
وقال خليل، خلال استضافته ببرنامج "هنا العاصمة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، إن :"أرض الجامعة سحبت في فبراير 2011 بدون معرفة الأسباب الكاملة التي أدت لذلك، بدعوى تخصيصها لصندوق تطوير التعليم"، لافتًا إلى الأرض تم تخصيصها لصالح مدينة زويل.
وتحدث خليل عن طي صفحة النزاع مع جامعة زويل، مؤكدًا أنه سيكون هناك تعاون في المستقبل بين المنشأتين.
وتابع "جامعة النيل تم إنشاؤها في 2006، وتمت الدراسة فيها عام 2007"، موضحًا أن الجامعة بحثية أهلية لا تهدف للربح، ويملكها المجتمع، وفوائضها يعاد ضخها في العملية التعليمية مرة أخرى، مضيفًا: "الجامعة تعطي التعليم وتنقل المعلومة عن طريق البحث وخلق المعرفة، وتعمل على إنتاج كل ما هو جديد في العلم".
واستطرد "لدينا 4 كليات حاليًا، الهندسة، والتكنولوجيا، وقطاع الأعمال وإدارة التكنولوجيا، ونفكر في استعادة قوة وانطلاقة جامعة النيل، منوهًا إلى أنه سيتم زيارة المدير الأكاديمي لمدينة زويل، لعقد برتوكولات علمية معهم.
وشدد خليل على ضرورة استقطاب الشباب المتميز، الذي لديه إبداع وابتكار جديد، لافتًا إلى أن التخطيط كان يهدف للوصول إلى 5000 طالب، قائلًا: "العدد تراجع بسبب سحب أرض الجامعة"، منوهًا بأنه تم استقطاب 40 من علمائنا المصريين المتميزين في الخارج، مشيرًا إلى أنه تم عقد برتوكولات مع جامعات عالمية.
وقال رئيس الجامعة إن مصاريف الجامعة متوسطة، مشددًا على إعطاء منح كثيرة ومميزات للباحثين.
واختتم خليل تصريحاته، مؤكدًا اهتمام الجامعة بالبحث العلمي والعمل على التطوير وريادة العمل، قائلًا: "لدينا مركز للتنافسية وريادة الأعمال، ونستقطب الشباب المصري المتميز لتوصيل أفكارهم"، موضحًا أنه من المفترض أن يتم تسليم أرض الجامعة ومبانيها قبل بدء الدراسة 1 مايو القادم.