طلاب في أولى ابتدائي ينعون معلمتهم: هتوحشينا يا ميس عبير
طلاب في أولى ابتدائي ينعون معلمتهم: هتوحشينا يا ميس عبير
- طلاب ابتدائي
- صفط اللبن
- معلمة اللغة العربية
- اللغة العربية
- رثاء معلمة
- طلاب ابتدائي
- صفط اللبن
- معلمة اللغة العربية
- اللغة العربية
- رثاء معلمة
«بسم الله الرحمن الرحيم، عزيزتى الحبيبة ميس عبير، أنا بحبك قوى، ومن أول مرة شفت حضرتك فيها حبيتك قوى حضرتك.. أنا بحبك قوى يا ميس وزعلانة إنى مش هشوفك تانى، ربنا يرحمك»، كلمات بسيطة كتبها أطفال بحروف متعرجة وسطور غير منتظمة، عبّروا فيها عن حبهم الشديد وحزنهم على فراق «ميس عبير»، معلمة اللغة العربية، منذ عدة أيام.
"سلمى": كانت بتحبنا.. و"سارة": "كتبت لها جواب ولما توحشنى هقراه"
خطابات كتبها طلاب فصل «أولى خامس» بمدرسة أحمد شوقى، بمنطقة صفط اللبن، ومنهم سلمى سمير، سارة محسن، وطه أحمد، للتعبير عن مدى حزنهم على فقدان معلمتهم، التى كانت تهتم بهم، وتعاملهم بحب واحتواء، وكان خبر وفاتها صادماً بالنسبة لهم، ولم يجدوا سوى كتابة هذه الخطابات سواء على الورق أو على الكمبيوتر: «كانت بتحبنا قوى وعمرها ما زعقت فينا ولا ضربتنا عشان بنغلط فى الواجب أو بنعمل شقاوة، كانت بتطبطب علينا لما نعيط»، حسب «سلمى»، الطالبة التى وصفت مدرستها بـ«الأم الحنون»، وروت أنها كانت بمثابة والدتهم، تلقى عليهم قصصاً شائقة فى أوقات الفراغ، وتلعب معهم أحياناً فى أوقات الفسحة داخل الحوش أو الفصل.
ورغم أن هؤلاء الطلاب لم يقضوا سوى فصل دراسى واحد فقط مع معلمتهم الراحلة، فإنهم يكنون لها كل الحب والتقدير: «لما حد منا أنا أو زملائى فى الفصل يتعب، كانت بتفضل جنبه وتسأل عليه حتى بعد ما نروّح البيت تتصل وتطمن عليه».. حسب «سارة»، التى كتبت لها خطاباً على ورق، ثم احتفظت به، وكلما شعرت بالاشتياق إلى معلمتها تقوم بقراءته مرة أخرى وتتذكر اللحظات التى جمعتهما معاً.