رئيس القبائل المصرية: ننتظر التصديق على تشكيل المجلس.. ولن نشارك في الانتخابات

كتب: حسام حربى

رئيس القبائل المصرية: ننتظر التصديق على تشكيل المجلس.. ولن نشارك في الانتخابات

رئيس القبائل المصرية: ننتظر التصديق على تشكيل المجلس.. ولن نشارك في الانتخابات

قال كامل مطر، رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية، إن الهدف الأساسى من تأسيس المجلس هو لمّ شمل العائلات والقبائل المصرية بعيداً عن السياسة، حتى تكون ظهيراً شعبياً للدولة وللقيادة السياسية، والمجلس بدأ من عام 2014، ولكنه لم يتم تفعيله.

وأضاف فى حواره لـ«الوطن» أن اختيار 24 يناير الماضى لتأسيس المجلس جاء للاحتفال بعيد الشرطة، وكذلك للرد على العالم الخارجى والمشككين والمغرضين والمتربصين بالدولة، الداعين للتظاهر من أجل تعطيل مسيرة التنمية وهدم مقدراتها، فهى رسالة للعالم مفادها أن الشعب المصرى «إيد واحدة»، ولا يوجد من يستطيع غزونا خصوصاً من الجبهة الداخلية.

ما الهدف من مجلس العائلات والقبائل المصرية؟

- الهدف من تأسيس المجلس لمّ شمل العائلات والقبائل المصرية غير المسيّسة، حتى تكون ظهيراً شعبياً للدولة وللقيادة السياسية وتقديم الدعم على كل المستويات، والمجلس بدأ من عام 2014، ولكنه لم يتم تفعيله.

ولماذا تم اختيار توقيت 24 يناير 2020؟

- فى البداية كان المؤتمر سينطلق أول نوفمبر الماضى، وذلك ضمن احتفاليات مصر بانتصارات حرب 6 أكتوبر، ولكن حتى يكون المجهود والشمل واحداً، قررنا اختيار 24 من الشهر الماضى، للاحتفال بعيد الشرطة، وكذلك للرد على العالم الخارجى والمشككين والمغرضين والمتربصين بالدولة، والداعين للتظاهر من أجل تعطيل مسيرة التنمية وهدم مقدراتها، فهى رسالة للعالم مفادها أن الشعب المصرى واحد، و«إيد واحدة»، ولا يوجد من يستطيع غزونا، خصوصاً من الجبهة الداخلية.

استاد القاهرة كان فى احتفالية تأسيس المجلس كامل العدد.. كيف رأيت ذلك؟

- أذهلنى مشهد امتلاء الاستاد، وذُهلت من وعى الشعب المصرى، ورأيت أن الشعب يحركه الوازع الوطنى، وأجزم بأن الحضور فى الاستاد كان مصدره الحب والثقة فى القيادة السياسية، وهو شىء رائع بكل تأكيد.

وماذا عن قرار تشكيله؟

- نحن فى انتظار قرار التصديق على تشكيل المجلس، بحيث يكون من المجالس المتخصصة، وسوف يوكل بالأمن الاجتماعى والاستقرار المجتمعى وهو من الأشياء المهمة جداً، ولا سيما أن النسيج المصرى يقوى فى ظل الاستقرار المجتمعى، وبعد صدور قرار التنظيم سيكون هناك هيكل تنظيمى ومركزى للمجلس لم يحدد حتى الآن.

ما علاقة المجلس بالأحزاب؟

- العلاقة متوازنة جداً لأنه لا يوجد تعارض بين العمل المدنى والسياسى، ولدينا أعضاء فى الأحزاب من أبناء العائلات والقبائل، ولكن عندما يوجد فى المجلس يخلع العباءة الحزبية ويكون ابن القبيلة أو العائلة، نحن نريد أن تعمل الأحزاب للصالح العام ونحن ندعم كل مؤسسات الدولة ونحن الحزب الناجح الذى يخدم الصالح العام.

هل هناك قلق حزبى من وجودكم فى العمل السياسى؟

- إطلاقاً فنحن ليس لنا علاقة بالسياسة، ودورنا توعوى، ثقافى، تنموى، اجتماعى، تراثى، لايخرج عن هذا الإطار.

وما موقف المجلس من الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

- لن نشارك فى الانتخابات، ومن يريد من أعضاء المجلس أن يذهب للسياسة وينافس فى الانتخابات سندعمة، ولكن ليس باسم المجلس، فنحن ندعم كل من يخدم الوطن.

كيف يتم اختيار قيادات المجلس؟

- نحن أشبه بـ«كشافين الكورة» الذين ينزلون إلى المحافظات للبحث عن اللاعب المفضل، وكذلك نحن نبحث عن شخصيات تتوافر بهم السمات التى يحتاجها المجلس، وعلى رأسها الانتماء وحب الوطن.

أطلعنا على الفعاليات المقبلة للمجلس؟

- حتى الآن لم نستقر على تفاصيلها، ولكن هناك اجتماعات مستمرة للتجهيز للمرحلة المقبلة، ونحن نريد الوجود فى كل محافظات مصر وخاصة المحافظات الحدودية.

وماذا عن الدور المجتمعى للمجلس؟

- سيتم تشكيل لجان مصالحات بين العائلات بصياغة صحيحة بحيث يكون مجلساً رسمياً وتعاملات رسمية لدعم المؤسسات، ويلقى ذلك على عاتق مجلس القبائل العربية مسئولية كبيرة جداً تجاه الوطن، وأبناء القبائل ليس جديداً عليهم ذلك، لأنهم توحدوا من قبل فى حرب الاستنزاف فى السويس وسيناء وبورسعيد والإسماعيلية للخروج بطلعات خلف خط العدو.

وما موقف مجلس القبائل العربية من الأحداث التى تجرى فى ليبيا؟

- الدولة الليبية تمثل لنا أمناً قومياً وبُعداً استراتيجياً، فبالتالى الوقوف مع الشعب الليبى واجب، سواء من القبائل أو القيادة المصرية، لأنها جزء من أمننا، ونحن داعمون للقيادة السياسية ومع جميع القرارات التى تتخذها حول ليبيا.


مواضيع متعلقة