للتسلية أم بوابة عبور للموتى؟.. قصة لعبة السينيت عند الفراعنة

كتب: منة الصياد

للتسلية أم بوابة عبور للموتى؟.. قصة لعبة السينيت عند الفراعنة

للتسلية أم بوابة عبور للموتى؟.. قصة لعبة السينيت عند الفراعنة

"السينيت" هي لعبة مصرية قديمة كانت على شكل طاولة، راجت بشكل شعبي كبير وسط المجتمعات المصرية القديمة، منذ عام 5000 قبل الميلاد، أي قبل 3500 سنة، حيث يعتقد أنها كانت مجرد بوابة للتواصل مع الموتى في الجانب الآخر من العالم.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن هذه اللعبة كانت المفضلة لدى المصريين القدماء، حيث كانوا يقيمون جسرا للتواصل مع مرحلة ما بعد الموت.

وللتأكد من صحة المعلومات المتداولة، يوضح بسام الشماع، المؤرخ وعالم المصريات وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، تفاصيل حقيقة هذه اللعبة لـ"الوطن".

عُرفت باسم "لعبة المرور"

يقول الشماع، إن هذه اللعبة عُرفت بـ"السينيت"، وهي عبارة عن طاولة حجرية مكونة من 30 خانة، كان يلعب خلالها 7 أشخاص، أُطلق عليها اسم "لعبة المرور" خلال الحضارة المصرية القديمة، كما أنها حظت بمكانة اللعبة الشعبية الأكبر لدى المصريين القدماء.

اللعبة اتسمت بالغموض حتى اليوم، حيث أنه لا زال يحاول العلماء حل لغزها، وبيان ما السر الحقيقي وراء ابتكارها، فهل كانت مجرد لعبة للتسلية؟، أم أنها كانت طقسًا من طقوس الشعائر الجنائزية للمصري القديم؟، أم تم استخدامها لطرد الأرواح الشريرة، وفقًا لعالم المصريات.

اكتشافها داخل مقبرة نفرتيتي

واستطرد عالم المصريات، أنه تم اكتشاف رسم لهذه اللعبة داخل مقبرة الملكة نفرتيتي بوادي الملكات في البر الغربي للأقصر، حيث ظهرت على أحد الجدران وهي تمارس طقوس اللعبة مع زوجها أمنحوتب الرابع، وهو ما يدل على مدى أهميتها وشعبيتها لدى المصري القديم.


مواضيع متعلقة