بريد الوطن.. خيالك الواسع.. وقصص أخرى

كتب: بريد الوطن

بريد الوطن.. خيالك الواسع.. وقصص أخرى

بريد الوطن.. خيالك الواسع.. وقصص أخرى

«خيالك الواسع»

سألتنى: ما سر شغفك بى؟ أعيناى النجلاوان، أم بشرتى البيضاء، أم وجهى شبيه البدر، أم شعرى الحرير، أم قوامى الرشيق؟ فأجبت من فورى: يعجبنى خيالك الواسع.

«عقبالك»..

قال: عندما ذهبت أمه لزيارة جارتها أم محمود بالمستشفى العام، سألتها: كيف حالك؟ أجابتها أم محمود بكل سعادة وسرور: أنا فى أحسن حال، عقبالك يا حبيبتى أما تشوفيها وتنكتب لكِ نتغدى يوم لحمة ويوم فراخ.

«أغنية حديثة»..

أقسم لى أنه شاهد أمس أحد أصدقائى وهو يسير فى أحد شوارع طنطا مطلقاً عقيرته بالغناء. فلم أُدهش لذلك، لكن الذى لم أستطع تصديقه أنه قال إنه كان يُغنى أغنية حديثة.

«ظل وشمس»..

سمعته يحدث نفسه قائلاً: سأنتظر خمس دقائق فقط، لقد سئمت الجلوس فى الظل، وحان وقتك يا شمس، مع العلم أنه لا أحد يموت من الجلوس فى الظل، وسمعت أن أحدهم مات من ضربة شمس. وإذن: «آن للشمس أن تغيب.. فاحفر القبر يا حفار».. ثم التفت إلىّ، وقال: لو كان للنوايا لسان ما بقى صديقان على وجه الأرض.

                                                           صلاح عبدالستار محمد الشهاوى

                                                                         دمشــيت – طنطا

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة