الفشل الثالث.. قمر ظفر الإيراني من التفاخر للسقوط في المحيط الهندي

كتب: ماريان سعيد

الفشل الثالث.. قمر ظفر الإيراني من التفاخر للسقوط في المحيط الهندي

الفشل الثالث.. قمر ظفر الإيراني من التفاخر للسقوط في المحيط الهندي

محاولة فاشلة جديدة شهدتها إيران بعد محاولتين فاشلتين لإطلاق أقمارٍ صناعية، خلال العام الماضي، حيث أعلنت طهران فشل عملية إطلاق قمر "ظفر" الصناعي محلي الصنع، وإيصاله إلى المدار المطلوب حول الأرض.

ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها لقطع من حطام القمر الصناعي "ظفر" والصاروخ الحامل له، الذي أعلنت طهران، أمس، سقوطه في المحيط الهندي بعد فشل عملية إطلاقه.

وقال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، إن القمر سقط في المحيط الهندي بعد دقائق من إطلاقه من محطة الإمام الخميني الفضائية في محافظة سمنان شرقي طهران.

وتحدث سكان في منطقة سرجنكل بإقليم سيستان وبلوشيستان في جنوب شرقي البلاد عن سماع أصوات مدوية، يحتمل أن تكون لسقوط القمر الصناعي والصاروخ الناقل له.

وأكد مساعد حاكم الإقليم للشؤون العسكرية والأمنية، أنه من المرجح أن تكون القطع التي عثر عليها السكان عائدة إلى بقايا القمر الصناعي، مضيفا أنها سقطت في منطقة غير مأهولة، بحسب "روسيا اليوم".

شهدت  المحاولة الفاشلة العديد من التأجيلات والاستعدادت المكثفة منذ أن أعلن عنها علانية في 19 يناير الماضي، وتستعرض "الوطن" رحلة ظفر من الإعلان إلى السقوط:

19 يناير.. إيران تستعد لإطلاق قمرين صناعيين إلى الفضاء 

أعلنت حكومة إيران، اليوم، أنها تستعد لإرسال قمرين صناعيين جديدين إلى الفضاء قريبا، بعد محاولتين فاشلتين أوائل العام الماضي.

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، عبر حسابه في تويتر، أن القمرين "ظفر-1" و"ظفر-2" سيرسلان اليوم إلى قاعدة الإمام الخميني الفضائية، تمهيدًا لإطلاقهما إلى مدار الأرض قريبا.

وأشار الوزير إلى أن القمرين اجتازا مراحل اختباراتهما بنجاح، واصفًا ذلك بأنه "خطوة بحثية مهمة"، وبحسب تقارير إخبارية إيرانية، جرى تزويد القمرين بـ4 كاميرات ملونة عالية الدقة بغية رصد وتسليم بيانات خاصة بالموارد الطبيعية والمستجدات الزراعية والبيئية.

وسبق ذلك محاولتا إطلاق فاشلتين لقمرين صناعيين في إيران في يناير وفبراير العام الماضي، علاوة على انفجار صاروخ وقع في قاعدة الإمام الخميني في أغسطس الماضي خلال إطلاق اختباري.

28 يناير.. إعلان جديد باعتزام إيران إطلاق 6 أقمار صناعية

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني أن طهران بصدد إطلاق 6 أقمار صناعية إلى الفضاء، موضحًا أن منصات إطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية ستكون جاهزة عما قريب.

وقال في مدونة نشرها على تويتر: "إننا نجهز حاليا منصة لإطلاق قمرنا الصناعي ظفر"، مضيفا أن الخبراء الإيرانيين بصدد إعداد جدول زمني لإطلاق 5 أقمار صناعية أخرى.

29 يناير.. إيران تعلن انتهاء استعداداتها لإطلاق القمر الصناعي "ظفر"

نشر وزير الاتصالات الإيراني، في 29 يناير، صورة من داخل المركز الفضائي الإيراني، أظهرت جاهزية القمر الصناعي الإيراني "ظفر" للإطلاق، وعلق الوزير على الصورة عبر صفحته الخاصة على تويتر قائلا: "هذا صاروخ سيمرغ أو (العنقاء) الإيراني، يبلغ وزنه أكثر من 80 طنا، سيحمل القمر الصناعي "ظفر" إلى ارتفاع 530 كم عن سطح الأرض، وستستغرق العملية 8 دقائق. 8 دقائق تحبس الأنفاس".

وأضاف جهرمي: "نأمل في نهاية عملة الإطلاق، بعون فاطمة الزهراء، أن نتمكن من استلام الصور التي يرسلها القمر الصناعي ظفر". 

3 فبراير.. تحديد موعد  لإطلاق "ظفر"

أعلنت طهران إطلاق قمرٍ صناعي، نهاية الأسبوع الجاري، مسلطة الضوء على برنامج تقول الولايات المتحدة إنه واجهة لتطوير الصواريخ البالستية.

وكتب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني على تويتر: "لا نخشى الفشل ولن نفقد الأمل. بصلواتكم وثقتكم في الله سيكون قمر ظفر الصناعي بحلول نهاية هذا الأسبوع متجها نحو مدار يبعد 530 كيلومترا عن الأرض".

6 فبراير.. طهران تعلن امتلاكها تقنية الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية من الجيل الثالث

أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية مرتضى براري، أن بلاده باتت تمتلك تقنية صناعة الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية من الجيل الثالث، المسماة "سرير".

وقال براري، في تصريح لوكالة "فارس" الإيرانية: "بالنظر إلى الدعم المقدم من قبل المجلس الأعلى لعلوم الفضاء المؤلف من 5 وزراء في الحكومة فإننا اليوم تمكنا من التوصل إلى تقنية صناعة الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية من الجيل الثالث".

وأضاف أن من مزايا القمر الصناعي الإيراني "ظفر" المصنع محليا، هو قدرته على إرسال المعلومات الملتقطة من الفضاء إلى 256 محطة فضائية بالعالم في آن واحد، منوها بالتقدم الحاصل في صناعة الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية "سروش"، موضحا: "إننا سنبدأ بخطوات وبرامج جادة في عام 2024 لتصنيع الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية (سروش) الذي سيكون قادرا على حمل القمر الصناعي لارتفاع 36 ألف كيلومتر عن سطح الأرض".‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌

8 فبراير.. إيران ترجئ إطلاق قمرها الصناعي "ظفر" إلى الفضاء

أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية مرتضى براري، إرجاء إطلاق القمر الصناعي "ظفر"، بعدما كان مقررا إطلاقه يوم 8 فبراير، في تأجيل يعد الثاني من نوعه بعدما كانت طهران أعلنت نيتها إطلاقه الأسبوع الماضي.

وأضاف أننا لن نضحي بدقة إطلاق القمر "ظفر" لأجل الإسراع في تنفيذ ذلك، وبناء عليه قررنا تأجيل الإطلاق، لافتا إلى أن القمر الصناعي "ظفر" جاهز للإطلاق وجرى اختباره من قبل 8 فرق خبراء إيرانيين منذ 4 أسابيع، ولا توجد أي مشكلة لإطلاقه كي يستقر على مدار يبعد 530 كم عن سطح الأرض، لكن جرى تأجيل عملية الإطلاق لأجل الدقة في العملية، بحسب "روسيا اليوم".

9 فبراير.. تضارب في التصريحات ثم فشل في إطلاقه  

تضاربت الأنباء حول موعد إطلاق إيران لقمرها الصناعي "ظفر" بعد تأجيل تكرر مرتين.

ففي الوقت الذي نقلت فيه وكالات أنباء إيرانية مثل "فارس" و"إيسنا" عن وزير الاتصالات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، قوله إنه سيجرى اليوم إطلاق "ظفر"، نقل موقع "نادي المراسلين الشباب" التابع للتلفزيون الإيراني عن مسؤولين في وزارة الاتصالات أن الوزير لم يصرح بهذا الأمر، نافيا نية إطلاق القمر الصناعي اليوم.

إلا أن وزير الاتصالات الإيراني جهرمي عاد في وقت لاحق؛ ليؤكد في تغريدة له على صفحته الرسمية على موقع "تويتر" إطلاق القمر في غضون الساعات المقبلة.  

وفي غضون ساعات أعلنت إيران، فشل عملية إطلاق قمر "ظفر" الصناعي محلي الصنع، وإيصاله إلى المدار المطلوب حول الأرض.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية للشؤون الفضائية، أحمد حسيني: "تمكن الصاروخ سيمورغ من حمل القمر الصناعي ظفر إلى الفضاء، لكنه لم يستطع بلوغ السرعة المطلوبة التي تمكنه من استقرار القمر الصناعي على المدار المحدد حول الأرض".

وأوضح المسؤول الإيراني: "سنعمل على تطوير القمر الصناعي من أجل عمليات الإطلاق المقبلة"، موضحًا أن الصاروخ الناقل للقمر الصناعي قطع بنجاح المرحلتين الأولى والثانية لكنه لم يتمكن من الوصول للمرحلة الثالثة، وبالتالي لم يستقر "ظفر" في المدار.

10 فبراير.. الإعلام الرسمي الإيراني ينشر لحظة إطلاق الصاروخ ونشطاء يتداوالون حطامه 

 

نشر الإعلام الرسمي الإيراني لحظة إطلاق صاروخ "سيمورج" الذي كان من المخطط أن ينقل قمر "ظفر" الصناعي الإيراني إلى مداره، لكنه فشل في بلوغ السرعة اللازمة لتحقيق ذلك.

ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها لقطع من حطام القمر الصناعي "ظفر" والصاروخ الحامل له، الذي أعلنت طهران، أمس، سقوطه في المحيط الهندي بعد فشل عملية إطلاقه.

وقال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، إن القمر سقط في المحيط الهندي بعد دقائق من إطلاقه من محطة الإمام الخميني الفضائية في محافظة سمنان شرقي طهران.

وتحدث سكان في منطقة سرجنكل بإقليم سيستان وبلوشيستان في جنوب شرقي البلاد عن سماع أصوات مدوية، يحتمل أن تكون لسقوط القمر الصناعي والصاروخ الناقل له، بحسب "روسيا اليوم".

وأكد مساعد حاكم الإقليم للشؤون العسكرية والأمنية أنه من المرجح أن تكون القطع التي عثر عليها السكان عائدة إلى بقايا القمر الصناعي، مضيفًا أنها سقطت في منطقة غير مأهولة.

كانت إيران أطلقت أول قمر صناعي لها "أوميد" (الأمل) في عام 2009، ومن ثم القمر الصناعي "رصاد" في يونيو 2011. وقالت طهران في عام 2012، إنها نجحت في إيصال قمرها الصناعي الثالث "نافذ" محلي الصنع إلى المدار.


مواضيع متعلقة