انخفاض نسبة تأييد الفرنسيين لاستخدام القوة العسكرية لحفظ النظام

كتب: (أ.ش.أ)

انخفاض نسبة تأييد الفرنسيين لاستخدام القوة العسكرية لحفظ النظام

انخفاض نسبة تأييد الفرنسيين لاستخدام القوة العسكرية لحفظ النظام

أظهرت دراسة أمريكية جديدة، حدوث انخفاض كبير في نسب تأييد حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في كل من فرنسا وألمانيا، على مدى الأعوام الماضية، فيما أبدى المواطنون الألمان تأييدا أقل بكثير عن نظرائهم في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لاستخدام القوة العسكرية لحفظ النظام في العالم.

ووفقا للدراسة، التي أجراها مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، أظهر 57% من الألمان رؤية إيجابية لـ"الناتو"، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 20%، في نسبة تأييدهم للحلف عن أواخر العقد الماضي، بينما انخفضت نسبة تأييد الفرنسيين من 71% إلى 49% خلال الفترة نفسها، حسبما أفادت النسخة الأوروبية لمجلة "بوليتيكو" عبر موقعها الإلكتروني، اليوم.

وأبدى الخاضعون للدراسة في كلا البلدين تأييدا منخفضا لتدخل بلديهم عسكريا إذا ما هوجم بلد آخر في الحلف من جانب روسيا، حيث أيّد 34 % فقط من الألمان التدخل، فيما أيده 41% من الفرنسيين، فيما أوضح 63% من الألمان ، و57% من الفرنسيين إنهم يودّون مشاركة الجيش الأمريكي في مثل هذا الموقف.

ووجد الاستطلاع اختلافا ملحوظا بين المستطلعين في كلا البلدين حول رؤيتهم لأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة، مقارنة بالعلاقة مع روسيا، إذ فضّل 60% من الفرنسيين الولايات المتحدة، مقابل 18% فقط فضّلوا روسيا، بينما أظهر الألمان تأييدا أقل لواشنطن مقارنة بالفرنسيين، بواقع 39% مقابل 25% لموسكو.

وعبر الألمان عن تأييد ضعيف مقارنة ببلدان "الناتو " الأخرى لاستخدام القوة العسكرية لحفظ النظام في العالم، حيث رأى 47% أن القوة العسكرية ضرورية أحيانا، مقارنة بـ64% في الصين، و71% في بريطانيا، و78% في الولايات المتحدة.

وتضمنت الدراسة أيضا سؤالا للمشاركين عما إذا كانوا يعتقدون أن أجزاء من دول مجاورة تخصّهم ، حيث ظهرت النسبة الأعلى في هذا السياق في المجر، حيث أكد 67% من المشاركين اعتقادهم بتلك المزاعم الإقليمية، مقابل 60% في اليونان، و37% في إسبانيا، و33% في فرنسا، و30% في ألمانيا، و23% في بريطانيا.


مواضيع متعلقة