شوقي الإسلامبولي: أمن الدولة لفق لي العديد من التهم الباطلة واضطررت للهروب بأبنائي

كتب: محمد خلف أمين

شوقي الإسلامبولي: أمن الدولة لفق لي العديد من التهم الباطلة واضطررت للهروب بأبنائي

شوقي الإسلامبولي: أمن الدولة لفق لي العديد من التهم الباطلة واضطررت للهروب بأبنائي

وجه محمد شوقي الإسلامبولي، القيادي في الجماعة الإسلامية، الشكر إلى القائمين على القضاء العسكري، الذين برأوه من قضية العائدون من ألبانيا، مشيرا إلى أمله في أن يقوم القضاء المدني بتبرئته من القضايا المتبقية "التي اختلقها النظام السابق ضدي وضد زملائي من الجماعة الإسلامية"، حسب قوله. وأضاف الإسلامبولي، في تصريح لـ"الوطن"، "إنني اليوم في محكمة جنايات بني سويف بسبب حصولي على الإعدام في القضية المعروفة إعلاميا بـ "العائدون من أفغانستان" وأتمنى أن أحصل على البراءة في هذه القضية لأنني منذ أكثر من 35 عاما وأنا مطارد من قبل النظام السابق، ولم أقم برعاية أسرتي التي غبت عنها لوقت طويل، حتى أن نجلي الكبير خالد لم يلتحق بالمدارس إلا بعد سن 9 سنوات بسبب اعتقالي في إيران في معسكرات اعتقال الجيش الإيراني"، لافتا إلى أن زوجته توفيت إبان وجوده في الحبس ومطاردته من قبل أجهزة أمن النظام السابق.