"موسى": الإرهاب يعطل حركة المستقبل.. ويجب التصدي له بقوة القانون
أكد عمرو موسى، رئيس الهيئة الاستشارية لحملة ترشح المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، أن الإرهاب في مصر يهدف إلى تعطيل الحركة نحو المستقبل ويجب التصدي له بكل حزم وبقوة القانون، موضحًا أن التحديات التي تواجهها مصر عديدة، ويأتي في مقدمتها الوضع الأمني والاقتصادي.
وأوضح، "موسى"، في حوار أجرته معه صحيفة "الرأي" الكويتية، على هامش مشاركته في اجتماع أمناء مجلس العلاقات العربية والدولية في الكويت نشرته بعددها اليوم، أن مصر الآن في مرحلة الانتخابات الرئاسية وستعقبها الانتخابات البرلمانية ثم الانتهاء من المرحلة الانتقالية والمضى قدما في خطة البناء نحو المستقبل، مشيرًا إلى أن الدستور الذى حظيت به مصر هو للمستقبل والضامن لحقوق فئات الشعب·
وأضاف: "إن مصر اليوم فى مرحلة "تكون أو لا تكون" ومصر لم تواجه هذا الموقف الصعب منذ عهد محمد على، فهى مرت بانتصارات وهزائم وتجارب صعبة ولكنها لم يسبق أن مرت ابدا بتحدى الوجود، لكن أبناءها سيحملونها بكل ما أوتوا من قوة وسيعملون بجد لئلا تخضع مصر لحالة الإرهاب والتراجع"·
وتابع قائلا: "لدينا في سيناء مشكلة كبرى ولن نقبل أن تكون سيناء بعيدة عن السيادة المصرية أو مكانًا للاضطراب، ومصر تعاني من ضربات إرهابية وعنف واضح يستدعى تدخلًا أمنيًا في حدود القانون ولم تكن تسير على هوى فصيل ولن تسير ولكنها ستتبع ما يريده ابناؤها"·
واستطرد: "ثاني التحديات التي تواجه مصر، توفير الرخاء والاستقرار، ومصر بحاجة إلى وقفة لمواجهة التحدي الاقتصادي وهذا لن يتم إلا بتضافر جهود المصريين وإرادتهم مع جهود مهمة من الأطراف الخارجية التى يهمها استقرار مصر ومستقبلها".
وعن العلاقات بين العالم العربي وتركيا قال: "إنها ليست علاقات بين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وحزب العدالة والتنمية في تركيا؛ إنما علاقة بين بلدان وشعوب، وهي علاقة متشابكة، فيها الثقافي والإنساني والتاريخي والسياسي، ولا يجوز أن ترتهن العلاقات التركية العربية مصير حزب يحكم هنا أو آخر هناك"·
وعن الخلافات العربية - العربية، قال "موسى": "إن مكانها داخل قاعات اجتماع القيادات وليس بين الناس فى الدول الشقيقة، والشعوب العربية متوافقة ولا خلاف بينها وتبقى القضايا السياسية محل عدم الاتفاق بين السياسيين شأنا يجب إدارته بشكل متوازن وفي داخل المنظومة العربية حتى يتم إنهاء كل الأمور العالقة بين الأشقاء في الدول العربية".