ممثل مصري محاصر في الصين: لن أعود خوفا على نفسي وبلدي

كتب: صالح رمضان

ممثل مصري محاصر في الصين: لن أعود خوفا على نفسي وبلدي

ممثل مصري محاصر في الصين: لن أعود خوفا على نفسي وبلدي

"في بداية ظهور فيروس كورونا، كنت أعاني من ضغط نفسي من أسرتي في مصر، والآن متفهمين إن وجودي في الصين، خوفا عليهم وعلى نفسي وعلى بلدي".. هكذا يعرض عمرو زغلول، ابن مدينة المنصورة، الذي سافر للصين للدراسة، ولكنه احترف التمثيل، تجربته خلال الشهور الثلاث الأخيرة، منذ ظهور الفيروس في المقاطعة التي يعيش فيها بجنوب الصين، وحتى الأن وسط الحصار، وحظر التجوال.

قال "زغلول"، في اتصال هاتفي مع "الوطن"، إن مصريين وأجانب، قرروا ستمروا في الإقامة في الصين، وعليهم ضغط نفسي رهيب من أهلهم وأصدقائهم، وقراري بالاستمرار في الإقامة هنا، لأني خائف علي أهلي لسببين.

الأول حتى انتقل إلى المطار، "سأمر على ناس كثيرة، ومعرض أن يكون أحدهم مصاب، وسأركب طائرة، تضم ناس كثيرة، ويمكن أن يكون أحدهم مصاب، وسينتقل إلى المرض".

والسبب الثاني عندما أصل إلى أهلي في مصر، مؤكدا: "أنا مش هقدر أرجع بلدي وأعرض أهلي لنوع من أنواع الخطر حتى لو أنا سليم".

الحكومة الصينية منعت الناس من مغادرة المنازل إلا في توقيت محدد يوميا

وأضاف أن الإجراءات على مستوى الصين، خاصة المدينة التي أقيم فيها قاسية، تعد ثاني المقاطعات من حيث نسبة خطورة بعد مدينة ووهان، والحكومة منعت ناس كثيرة من الخروج من البيت، إلا في توقيت معين خلال اليوم، ومدة لا تزيد عن 3 ساعات، ويأخذوا أرقام التليفونات، وتحصل على تصريح دخول وخروج.

ووصف "زغلول"، تجربته بأنها قاسية، وقال إن من الأمور الصعبة "أن تكون ماشي في الشارع ترى شخص يقع على الأرض يموت، ولا تستطيع أن تفعل له شيء، أمره انتهي، لأني لو اقتربت منه ينتقل إليك الفيروس، وستموت أيضًا، وهذه هي صعوبة الأمر فلن تستطع مساعدته".

الأسواق خالية من الطعام.. والمحلات مغلقة

وذكر أنه من أجل هذا فإننا نعيش حظر تجول رهيب، والمدينة كلها مغلقة، وصعب الدخول إليها، والشوارع كلها لا تجد أحد يمشى بها، ولو شاهدك أحد تمشي في الشارع، سيبتعد عنك خوفا من نقل الفيروس له، فالكمامات التي نلبسها ليس لها أي قيمة، والكمامات المطلوبة انتهت من الصين.

وأكد "أننا نتحمل كمية العناء الموجودة هنا، ويمكن الشرطة تدخل الشقة في أي وقت، أنا مراقب في أي وقت، وفيه كاميرات في كل مكان، ولو عملت أي حاجة غلط ياكلوني، والأسواق لم يعد بها الأكل المتاح مثل الأول، وكل المحلات مغلقة".

يذكر أن عمرو زغلول، سافر إلى الصين، للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه وتعلم اللغة الصينية، وأتقنها حتى أنه احترف التمثيل، وقدم العديد من الأفلام، وكان يعيش في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.


مواضيع متعلقة