كتب: الوطن
ملابس سوداء، ومكياج ثقيل يغطى الوجه، وأصوات جيتار كهربائى صاخبة.. أما الكلمات فتدور حول الحروب والظلم وغيرهما من الموضوعات غير التقليدية على الأذن المصرية التى اختزلت فن الغناء فى الحديث عن الحب والغزل دون غيرهما.
ليس من الغريب فى بلد مثل مصر، عاش عقوداً تحت ظل الطوارئ والعقلية المباحثية، أن تتجه أصابع الاتهام إلى كل مختلف أو متمرد، لتسحقه بقوة القانون والشرطة، وتضمن خضوعه وتشابهه مع المألوف، لضمان «السلم والأمن الاجتماعى».
وهكذا لاحقت التهمة الشاذة «عبادة الشيطان» مجموعات من الشباب كل ذنبهم أنهم يستمعون إلى موسيقى لم تعهدها آذان المشايخ والكهنة. وفى هذا الملف نستمع إلى قصصهم الحقيقية على ألسنتهم، بدلاً من الأساطير والخيالات المنسوجة حولهم.
أخبار متعلقة:
بالفيديو| «صبحى» صاحب أول فيلم تسجيلى عن «الميتال»: إنها أفضل من «الراب»
الميتال فن «الفانتازيا والموت والحرب»
مطرب أورجن: الفرقة عزفت عن «الإيمان بالله» و«الثورة» فاتهمونا «عبدة شيطان»
بالفيديو: الصاوى: الساقية اختارت أن تواجه المشاكل بدلاً من الهروب.. وقضية «97» كانت سياسية بحتة
إيناس من فريق "كلاسيك": تركت "الميتال" فترة بسبب "المجتمع".. وأقول للإخوان "كفاكم تكفير"
أعضاء فرقة فاردن: «الساقية» المكان الوحيد الذى يحتضننا.. وحادثة البارون سبب سوء سمعة «الميتال»
«الميتال».. بدأ بحفل فى استاد القاهرة وانتهى باتهامات متكررة بعبادة الشيطان
شيرين عمرو.. اختارت أن تكون شخصية «لا تشبه الاخرين»