تسول بالوراثة: منار بتبيع مناديل وأبوها حشاش.. وأحمد بيشحت بمصحف
تسول بالوراثة: منار بتبيع مناديل وأبوها حشاش.. وأحمد بيشحت بمصحف
- أطفال التسول
- التسول بالأطفال
- التسول
- سلالم المترو
- استغلال الأطفال في التسول
- أطفال التسول
- التسول بالأطفال
- التسول
- سلالم المترو
- استغلال الأطفال في التسول
طفل يمسك ببضعة أكياس من المناديل، وآخر يجلس أمام سلم المترو وأمامه كراسة يكتب فيها، وثالث يجلس على الرصيف بملابس خفيفة فى عز البرد مستعطفاً المارة لمنحه قليلاً من أموالهم، هؤلاء هم أطفال التسول، أخذوها بالوراثة، كبروا ليجدوا آباءهم فى الشارع يمدون أياديهم للغير فقلّدوهم، وبعضهم جلس فى الشارع رغماً عنه بإجبار من والديه.
على سلالم مترو محطة الدقى، تجلس منار خالد، 11 عاماً، تبدو على وجهها آثار تعب شديد، وتحيط بعينيها هالات سوداء، نشأت الصغيرة فى منزل يعمل كل أفراده فى بيع المناديل فى الشارع، لكنهم يقفون فى أماكن متفرقة: «أنا وإخواتى ملك وخالد متوزعين على سلالم محطة الدقى، وأمى قاعدة قريب مننا، لكن كأنها مش تبعنا»، تحكى «منار» عن والدها: «أبويا مش بيشتغل، قاعد فى البيت بيشرب حشيش، وبالليل لو مارجعناش بفلوس بيضربنا».
شقيقها الأصغر «أحمد» يجلس بالقرب منها، يضع أمامه أكياس المناديل، لكنه يتظاهر بالانشغال عنها بالقراءة فى المصحف: «أنا أصلاً لا باعرف أقرا ولا أكتب ولا عمرى رُحت مدرسة». أختهما الصغيرة «ملك» تجوب محيط محطة المترو يميناً ويساراً، بحثاً عن رزقها فى جيوب المارة: «أبويا وأمى قالوا لى روحى لقطى رزقك».
حول محطات المترو على تباينها لم يختلف المشهد كثيراً، أم تجلس على مقربة من أبنائها، والأطفال يسعون لالتقاط النقود من المارة، تحكى «منة»، 28 عاماً، التى تجلس بالقرب من أطفالها الثلاثة: «جوزى سابنى من 3 سنين، وأنا مش قادرة أشتغل لأنى تعبانة، إيدى ورجلى بيوجعونى، فباقعد قدام أى محطة مترو وبالقط رزقى».
"آية" لو مارجعتش بفلوس تنضرب
وحسب طفلتها «آية»، التى تجلس بالقرب منها: «باخلص المدرسة وبآجى أقعد مع أمى، لو ماجبتش فلوس بتشتمنى وتضربنى». وأكدت شقيقتها «نعمة»، 11 عاماً: «لما نشحت أحسن ما نسرق، هنعمل إيه ونجيب فلوس منين».. وعند سؤالها عن والدها، قالت: «ولا نعرف عنه حاجة».