عضو الأسرة الحاكمة بقطر يهاجم تميم: نظامك لا يمت للعروبة بصلة

كتب: انتصار الغيطانى

عضو الأسرة الحاكمة بقطر يهاجم تميم: نظامك لا يمت للعروبة بصلة

عضو الأسرة الحاكمة بقطر يهاجم تميم: نظامك لا يمت للعروبة بصلة

في مقاله المنشور عبر جريدة الشرق الأوسط اللندينة، هاجم فهد بن عبد الله آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر، سياسات النظام القطري التي تهدف إلى معاداة المملكة العربية السعودية وأشقائها بالخليج، معربا عن حزنه من دعم بلاده للمرتزقة وجماعة الإخوان الإرهابية وكل من يسعى إلى تمزيق الأوطان.

وقال فهد في مستهل مقاله، "لم أَكُنْ مهتماً بالسياسة أو عاملاً فيها؛ لكنَّني بحكم الصلة العائلية مع القيادات كنت مطلعاً على التطورات والتغيرات، وجميعها كانت ذات طبيعة سلمية وخيرة، أما العلاقات بين الأسر الحاكمة في دول الخليج فكانت تقوم على قواعد أسرية رفيعة، فَلِلْكبيرِ احترامُه مهما كانت طبيعة عمله، والثقة والتعاون بين حكامِنا كانا أساسَ كل عمل، إلا أنَّ الأحداث اللاحقة بيَّنت أن لسياسة قطر خطأ يختلف عن شقيقاتها في دول الخليج؛ بل يعاديها في أوقات كثيرة".

وأضاف أن "نظام قطر وضع مخطط عدواني ضد السعودية بشكل أساسي، ثم لباقي إخوتها في الخليج؛ لأنَّ طريقة تفكير الحاكم القطري هي أن دول الخليج مثل قطع الدومينو المتراصة، إن سقطت السعودية تبعتها الأخريات تلقائياً، وللأسف تحولت قطر الوديعة القائمة على التنمية ورفاهية مواطنيها، إلى شيء غريب لا نعرفه ولا ينتمي إلينا، وتحوَّلت أرضنا التي كنا نعرف أهلها إلى ساحة تمتلئ بأناس ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكراهية".

وأشار إلى أن "قطر بدأت في التحول في كل النواحي، ولم يسلم من ذلك أهلها، فكانت (كارثة الغفران) الذين انتزعوا من أرضهم وبيوتهم، فتفرقوا بين السجون والشتات، ثم بدأ اللعب بصورتنا الاجتماعية، فتغيرت القبائل والأسر وفسد طبعها، فلم يعد هناك احترام لتقاليد أو عادات أو روابط؛ ولم يسلم آل ثاني من هذه الهجمة، فأصبحت هذه الأسرة - وهي من أكبر الأسر الحاكمة في الخليج عدداً - فرقاً متناحرة ومتعادية، بعد أن كانت على قلب رجل واحد".

وأكمل، "لقد تغير وجه قطر، ليس في سياستها التخريبية فقط؛ بل حتى شوارعها التي أبعدت أهلها، وامتلاءت بالمرتزقة، إن الحزن يشلني على بلدي، وما تتعرض له من تدمير يبدل ملامحها ويدمر مستقبلها، خاصة أن انحرافات النظام القطري تزداد وتتوسع، ولم تعد له بالعروبة صلة، ورغم ذلك أنا على يقين بأن هذا الوضع الشاذ لن يدوم، وسيذهب مع صاحبه؛ لكنني أخشى أن يكون الأثر هو خراب أنفسنا، وفقداننا الثقة بمستقبلنا، نريد أن يكون لأسرة آل ثاني بيت واحد يجمعهم وأهلهم من أهل قطر، كما جمعتهم أيام الشدة ومواجهة كل عدو ومحتل، نريد قطر عدوة الإرهاب التي تطرد كل مجرم أثيم، ولا تحدث فساداً".

واختتم مقاله، قائلا "إنه لم يتحقق حلم واحد للشيخ حمد، فلم تنجح ما سميت ثورات (الربيع العربي)، وأصبحت إيران اليوم كأنها قفص للخوف، فإن لم يصلها الموت من الخارج وصلها من الداخل، ولم تعد تركيا نموذج الإسلام الصاعد؛ بل بلد المشكلات والعدوان على كل حليف، وأولهم قطر التي تحلبها وتمص ثرواتها، وتكشفت الصورة الخادعة عن (الإخوان المسلمين)، واستبان شرهم لكل بلد، وضاقت عليهم الدوائر، فأصبحوا لا حضن لهم سوى تركيا مؤقتاً، وقطر التي تغص بهم وبجرائمهم".


مواضيع متعلقة