استغلال كورونا في الدعاية: مصائب قوم عند قوم مكاسب
استغلال كورونا في الدعاية: مصائب قوم عند قوم مكاسب
- فيروس كورونا
- كورونا
- الدعاية والتسويق
- الصيدليات
- التسويق الإلكتروني
- فيروس كورونا
- كورونا
- الدعاية والتسويق
- الصيدليات
- التسويق الإلكتروني
يبدو أن آثار فيروس «كورونا» لم تقتصر على كم الإصابات الكثيفة التى تتزايد يوماً بعد يوم على مستوى العالم، بل أيضاً انعكس على أشكال الدعاية والتسويق، بعد أن لجأت بعض الشركات والمؤسسات والصيدليات إلى استخدامه فى الترويج لخدماتها ومنتجاتها.
أكاديمية تعمل على تقديم دورات تدريبية فى مجال التسويق الإلكترونى، وتصميمات الجرافيك، والبرمجة، استغلت مشاعر الخوف من الاختلاط فى الأماكن العامة بسبب الفيروس، بالدعوة إلى الحصول على دورة تدريبية إلكترونياً دون الحاجة إلى الخروج من المنزل. وحسب هبة محمد، أحد مسئولى المبيعات فى الأكاديمية: «فى ناس خايفين من العدوى، إحنا قدمنا لهم الحل فى الدراسة أونلاين، وكمان ممكن يحصل على شغل من البيت بدون الحاجة للخروج».

صيدلية فى منطقة الشرابية، استغلت فكرة ظهور أول حالة مصابة بالفيروس فى مصر، وأطلقت حملة دعاية للأشخاص للتعريف بالمرض، وفى الوقت نفسه أوصت بضرورة إجراء سلسلة من الفحوصات الخاصة بقياس مستوى الضغط والسكر وتحليل الدم، وقال محمد محمود، مسئول بالصيدلية: «فيروس كورونا يحتاج إلى فحص دورى، للتعرف على حالة المريض الصحية والتأكد من أنه خالٍ من أى إصابة، إحنا طالبنا الناس تتطمن على صحتها مش أكتر».
الحال نفسه بالنسبة لمركز أعشاب، الذى صنع مطهرات يدوية مخصوصة للفيروس، وحسب الدكتور شريف الجابرى، مسئول المركز: «مقاومة الفيروس تحتاج إلى غسل الأيدى بشكل دائم، وأن تكون معقمة، عشان كده صنعنا مطهر يدوى من خلال الأعشاب والزيوت الطبيعية، وقدمناه للمواطن لمساعدته على مقاومة المرض، ده مش استغلال، ولكنه متابعة لأهم الأحداث اللى تهم المواطن، وتوفير احتياجاته بحسب هذا الحدث».
يوفر المركز، وفقاً لـ«شريف»، مطهرات بأسعار فى متناول اليد: «لو إحنا عايزين نستغل الأزمة، كنا رفعنا الأسعار زى ما صيدليات كبيرة ومحلات سوبر ماركت، عملت ده»، لافتاً إلى أن الأسعار تتراوح بين 10 و30 جنيهاً.