ماجد عبد النصير رئيسا للاتحاد العربي لطب الأعصاب: اختياري تكريم لمصر
ماجد عبد النصير رئيسا للاتحاد العربي لطب الأعصاب: اختياري تكريم لمصر
- الاتحاد العربي لطب الأعصاب
- الدكتور ماجد عبد النصير
- رئيس قسم المخ والأعصاب بالقصر العيني
- الجمعية المصرية لطب الأعصاب
- الاتحاد العربي لطب الأعصاب
- الدكتور ماجد عبد النصير
- رئيس قسم المخ والأعصاب بالقصر العيني
- الجمعية المصرية لطب الأعصاب
تولى الدكتور ماجد عبد النصير، منصب رئاسة الاتحاد العربي لجمعيات طب الأعصاب، بناء على ترشيح من قبل مجلس إدارة الاتحاد لمدة عامين متتاليين والذي يضم العديد من الدول العربية.
جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ17 للمؤتمر في حضور أطباء من تونس والسودان والمغرب وموريتانيا وليبيا والأردن وفلسطين والسعودية والإمارات واليمن والكويت والبحرين وغيرها.
وقال رئيس الجمعية المصرية للأعصاب وقسم المخ والأعصاب بالقصر العيني، إن هذا المنصب يعد تكريما لمجتمع طب الأعصاب في مصر، لأن الاتحاد يعترف بفضل مصر في هذا التخصص وريادتها وتفوق أطبائها، لافتًا إلى أن هذا المؤتمر يعتبر أقوى حدث لأطباء المخ والأعصاب وشهد حضور كوكبة من أفضل أطباء هذا التخصص على مستوى العالم.
وأضاف لـ"الوطن": كان هناك عدد كبير من الخبراء الأجانب من بين الضيوف على رأسهم د. بيل كارول رئيس الفيدرالية العالمية لطب الأعصاب، د. جيمس استيفن رئيس الأكاديمية الأمريكية للأعصاب، ورئيس الأكاديمية الأوروبية للأعصاب، مؤكدًا أن كل منهما ألقى محاضرة بجانب الأطباء المصريين والعرب، وتم تبادل الخبرات كي تعم الفائدة على الجميع وتنعكس على الخدمة الطبية في الوطن العربي ولا سيما مصر.
وجرى عقد 6 ورش عمل على هامش المؤتمر حسب "عبد النصير" لاستعراض خبراتنا في علاج الجلطات ونزيف المخ عن طريق القسطرة المخية والحقن، بالإضافة إلى ورشة عمل عن الصداع النصفي وأحدث العلاجات الوقائية منه وأيضًا الحركات اللاإرادية والحقن الموضعي لعلاج هذه الحركات بجانب ورشة عن الأمراض المناعية، مؤكداً أنه خلال العامين المقبلين سيعمل على تفعيل التعاون مع الجمعيات العالمية لكي يثقل من دور الاتحاد وبالفعل تم عقد اجتماع تشاوري مع رؤساء الفيدرالية والأكاديمية الأمريكية والأوروبية للأعصاب لفتح مجالات تعاون مشترك من خلال جلسات مشتركة في المؤتمرات العالمية وإرسال مبعوثين من الأطباء الشباب للمنح الدراسية في الخارج مع تدعيم العلاقات بين الدول العربية ومحاولة توحيد لغة التشخيص والعلاج ليصبح أكثر تقدمًا والاستعانة والاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في هذا التخصص.