حمور زيادة لـ "الوطن": العرب يعانون من ركود ثقافي.. والشباب هم رأس الرمح في التغيير
أكد الروائي السوداني حمور زيادة في تصريحات لـ"الوطن " أنه بصدد إصدار مجموعة قصصية جديدة بعناون "النوم عند قدمي الجبل" عن دار "ميريت"، ويطغي على معظم القصص بها الحس الصوفي، وسيصدر له رواية جديدة بعناون "شوق الدرويش" قريبًا".
وفي سياق آخر قال "حمور": "الحالة الثقافية العربية شهدت ركودًا ملموسًا عقب ثورات الربيع العربي، والتي لم تتضح معالمها بعد، وهذا الأمر هو طبيعي جدًا عقب كل ثورة لأن السياق الاجتماعي الذي من الممكن أن يعبر من خلاله الكاتب عن اللحظة الراهنة غير واضح، والثورات ستحتاج إلى فترة زمنية حتى تتضح معالمها ويكمن التعبير عنها في قالب إبداعي، وهذا الأمر حدث في مصر عقب ثورة 52 ، عندما اعتكف نجيب محفوظ عن الكتابة لمدة وعاد بعدها عقب هضم السياق الاجتماعي للثورة وبدأ الكتابة مرة اخرى".
وأكد الكاتب السوداني أن " الأعمال الإبداعية التي كتبت عقب الثورة انقسمت نوعين، نوع مال إلى الهروب من اللحظة الحالية والميل إلى الأسطورة، ونوع آخر سقط في فخ التعبير عن اللحظة وانخرط في رصد تفاصيل غير واضحة عن طبيعة التغيير في المنطقة العربية".
وشدد حمور على أن الشباب هم رأس الرمح في أى تغيير يطرأ على واقع المجتمعات العربية، لأنهم يفكرون خارج السياقات التي سيطرت على عقلية هذه المنطقة لسنوات طويلة، ورغم ماشاهدوا من إحباطات الآن الأمل سيظل في قدرتهم على حمل لواء التغيير".