ممنوع دخول الصينين.. مديرة مطعم تفسر سبب كتابة اللافتة المثيرة للجدل
ممنوع دخول الصينين.. مديرة مطعم تفسر سبب كتابة اللافتة المثيرة للجدل
- مطعم صيني
- جنكيز خان
- كورونا
- فيروس كورونا
- ممنوع دخول الصينيين
- مطعم صيني
- جنكيز خان
- كورونا
- فيروس كورونا
- ممنوع دخول الصينيين
جدل كبير أثير، عقب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لافتة وضعت على أحد المطاعم الصينية في المعادي، كتب عليها "ممنوع دخول الصينيين للأكل"، وأسفلها كتب باللغة الإنجليزية عبارة تعني "لا تُخيفنا فنحن جميعًا هنا مصريون"، وهو ما دفع البعض من التاكد من صحة اللافتة وهل هي حديثة الظهور أم قديمة.
رواد "السوشيال ميديا"، انقسموا إلى فريقين حول الصورة، البعض يرى أنه من حق المطعم كتابة ذلك حتى يحمي عامليه وزبائنه، وآخرون رأوا أن ذلك يعد أحد أشكال العنصرية، بخاصة وأن الصينيين ليس لهم يد في انتشار الفيروس.

ما تم كتابته على اللافتة صحيح ومقصود، وحدث في الأيام الماضية، وفقًا لما قالته مديرة مطعم "جنكيز خان" بثينة أبو السعود، صينية الجنسية، وصاحبة الاسم المصري، لافتة إلى أنها تولت بنفسها مهمة كتابتها باللغة الصينية، فيما أمرت أحد العاملين المصريين لكتابته بالعربية.
وفسرت "أبو السعود" لـ"الوطن"، سبب وضعها تلك اللافتة، مشيرة إلى أنها كتبتها عقب تفشي فيروس كورونا الخطير في الصين، وخاصة مدينة ووهان، بؤرة الوباء، وهو ما جعل الإقبال المصري على المطعم أقل من الوقت الماضي، خوفًا من الاختلاط بأحد الصينين الذي يأتون للأكل.
وأضافت المديرة الصينية، أنها قررت بعد ذلك كتابة تلك اللافتة لطمأنه المصريين، وعودة الإقبال على المطعم الذي يعتمد في الأساس على زياراتهم، ويأتون خصيصًا لتناول الطعام الصيني فيه، مشيرة إلى أنها كتبتها باللغتين حتى يراها الصينون ولا يقتربون من المطعم دون إحراج.
وأوضحت أن اللافتة الموضوعة على المطعم القابع بالمعادي، أعفتها من التحري عن شخصية الزبائن الصينيين الذين يدخلون المطعم والتقصي عن المكان الذي جاءوا منه، ومن جهة أخرى وفرت على العاملين اتخاذ سبل الوقاية عند تقديم الطعام للصينين لحمايتهم، كارتداء الكمامات وغيرها.
وأكدت على أن المطعم يبيع طعاما صينيا مثل "سلطة الطحالب، والشيبسي الصيني والبيف المشوى على الطريقة الصينية"، وهو ما يجذب المصريين للمكان أكثر من الصينيين.
وتابعت "أبو السعود": "هناك حالة غضب من الصينين هنا بعد وضع اللافتة، ولكن نحن مضطرون لذلك".