العائدون من الصين بعد مغادرة الحجر الصحي: نفتخر بأننا مصريون

كتب: محمد بخات

العائدون من الصين بعد مغادرة الحجر الصحي: نفتخر بأننا مصريون

العائدون من الصين بعد مغادرة الحجر الصحي: نفتخر بأننا مصريون

تحدث العديد من المواطنين العائدين من الحجر الصحي في مطروح، عن رحلة العودة من الصين إلى مصر وما حدث معهم خلال الرحلة وما شعروا به ووجدوه خلال 14 يوما فترة الإقامة بالحضانة بمعسكر الحجر بمطروح، والتقت "الوطن" بعض العائدين وتحدثت معهم حول كواليس رحلة الإجلاء وفترة الحجر.

"منذ وصولنا إلى مطروح، هناك اهتمام"، حسب عبدالرحمن مجدى، الذي يدرس ماجستير طب أسنان في جامعة ووهان بالصين، موضحا أنه بداية من المطار ووجدنا أتوبيسات خاصة تنقلنا، إلى الحجر الصحى بمطروح، والناس خلال فترة الإقامة بالحجر في مطروح متعاونة جدا، وأي طلبات نحتاجها مجرد أن نطلبها من الفريق المشرف علينا، يأتون بها من الخارج، ورأينا اهتماما، وأشكر القيادة السياسية لاهتمامها بنا جميعا، لأنني أول مرة أشعر بمثل هذا الاهتمام، وأفتخر بجد إني مصري من هذا الاهتمام الذى رأيته.

ويكمل محمود أحمد، من العائدين من الصين، لـ"الوطن": "جئنا هنا قادمين من الصين إلى مطروح، وجدنا الناس فى الحجر الصحى على قدر كبير من الدراية، والتعامل معنا بمستوى عالى، وكل فرد مننا يوميا يتم الكشف عليه بشكل شخصى، من خلال الفريق الطبى المرافق لنا فى الحجر" مستكملا أنه خلال الـ14 يوما فى الحضانة بالحجر لم يتأخر أحد عنا في شيء من رعاية صحية وكشف، ومتابعة إقامة وإعاشة على مستوى ممتاز، وكل شيء متوفر، وهذا يعكس مدى اهتمام الدولة بنا.

ويضيف محمد ماهر، مدرس مساعد بجامعة الزقازيق، أنه منذ انتشار فيروس كورونا في الصين تواصلنا مع السفير محمد البدرى السفير المصرى فى الصين، ولا نقدر أن نعطيه حقه من المعاملة منه والمساعدين له، موضحا أنه تم إجلاؤنا من الصين ووجدنا عناية واهتماما، بدءا من العمال إلى الفريق الطبى، ووزيرة الصحة والأطباء، وما عشناه هي جهود متضافرة من الجميع وكنا مطمئنين من الاهتمام بنا، خلال رحلة الإجلاء وفي داخل الحجر الصحي وفندق الإقامة، ونرسل الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لإعطائه التوجيهات بالاهتمام بجميع المصريين الذين تم إجلاؤهم من العائدين من الصين والرعاية التى لمسناها من كل من تعامل معنا بطرق وأساليب علمية ومعاملة طيبة.

ويروى عمر محمد مدرس مساعد بجامعة الأزهر: "الحمد لله عدت مع أسرتي، زوجتي وأبنائي، من الصين إلى مصر، ونحن الحمد لله بخير وصحة جيدة، وهى رحلة لن ننساها منذ إجلائنا وحتى رعايتنا في الحجر الصحي بمطروح، وإن شاء الله سأعود مرة أخرى إلى الصين بعد استقرار الأمور لاستكمال فترة الدراسة للدكتوراه في الزراعة بالصين.

وحرص الآباء والأمهات من العائدين على اللعب مع أطفالهم المرافقين لهم من الصين داخل الملاهي بحديقة الفندق بالحجر الصحى، معبرين عن سعادتهم بمغادرتهم وعودتهم إلى عائلاتهم لرؤيتهم وطمأنتهم عليهم عقب رحلة الإجلاء والإقامة فى مصر على مدار 14 يوما داخل الحجر، واستمع الأطفال مع أسرهم قبل دقائق من تحرك الأتوبيسات، ليتركوا بعدها المعسكر ويغادروا مدينة مرسى مطروح في طريقهم إلى محل إقامتهم في المحافظات التى يقيمون بها.


مواضيع متعلقة