سعر الدولار يربك السوق وتوقعات بأزمات فى الوقود والمواد الغذائية
سيطرت حاله من الارتباك داخل القطاعات الحيوية فى السوق المحلى بعد إرتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصرى بالسوق السوداء ، حيث سجل ارتفاعا 7.45 مقابل سعر 7.40 خلال تعاملات امس الاول .
ووتباينت أسعار الدولار فى السوق غير الرسمية، فى تعاملات مكاتب الصرافة ، حيث اختلف السعر من مكتب لآخر بما لايتعدى القرش أو القرشين فقط.
وقال الدكتور حسام عرفات رئيس شعبة المواد البترولية بأتحاد الغرف التجارية أن استمرار ارتفاع الدولار أمام الجنيه فى السوق سينعكس على أزمة الوقود نتيجة تأثيره على زيادة قيمة إستيراد المنتجات البترولية خلال العام الجارى 2014 .
وأوضح "عرفات" فى تصريحات لـ"الوطن" أن توفير العملة الصعبة (الدولار) لقطاع البترول شهريآ مسئولية وزارة المالية والبنك المركزى ،خاصة أن موردى الوقود يرفضون التعامل مع الحكومة المصرية بالجنيه المصرى وهو ماتسبب فى التأخر فى إبرام عقود طويلة الاجل لاستيراد البنزين والسولار لسد إحتياجات السوق المحلية .
وأشار إلى أن شعبة البترول طلبت من مجلس الوزراء "محلب" تركيب كاميرات مراقبة بمستودعات الأنابيب، لمراقبة عمليات التوزيع ومواجهه التفجيرات الارهابية.
من جانبه كشف عمرو عصفور نائب رئيس الشعبة العامة للبقالة بالغرف التجارية ان ارتفاع سعر الدولار فى السوق السوداء ادى الى حدوث مضاربات من قبل التجار، خاصة مع اختلاف سعره من محافظة لأخرى، لافتا إلى أن القاهرة تعد الاعلى سعرا فى الدولار مقارنة بباقى المحافظات.
واضاف عصفور فى تصريحات لـ"الوطن" أن ارتفاع سعر الدولار ساهم فى حجب بعض الشركات الغذائية قامت بإخفاء بعض السلع والمنتجات التى لها مدة صلاحية كبيرة للحصول على فروق أسعار من الارتفاعات وتوافر السيولة لديهم بعد تراجعها بسبب حالة الركود ونتيجة لارتفاع الدولار.
واضاف أن التجار طالبوا بأجتماعات موسعة مع المنتجين والمصانع خلال الفترة القادمة لوضع سعر عادل للسلع بعد الارتفاعات المتوالية واطلاق مبادرات من شانها تخفيض الاسعار.