تركيا تعزز عدوانها على إدلب.. والجيش السوري يستهدف الإرهابيين
تركيا تعزز عدوانها على إدلب.. والجيش السوري يستهدف الإرهابيين
عززت تركيا عدوانها الجديد على إدلب السورية، بإرسال قوة عسكرية جديدة، من معبر خربة الجوز الحدودي، مع لواء إسكندرون، مكون من 10 آليات، توجه نحو نقطة المراقبة التركية، المتمركزة في ريف إدلب الغربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، بأن وحدات من الجيش رصدت تحرك مجموعات إرهابية، من تنظيم جبهة النصرة الإرهابية، والتنظيمات المنضوية تحت رايته فى إدلب الجنوبي، وتعاملت معهم عن طريق مدفعية، أدت لقطع طرق إمداد الإرهابيين، وتدمير تحصينات وأوكار لهم.
وخلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية، فيما تبقى من مناطق انتشارها بريف بإدلب، قضت وحدات الجيش السورى أمس الأول، على عدد من الإرهابيين، ودمرت آليات وعتاد حربى لهم فى عدة بلدات بريف إدلب الجنوبى.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، ديميترى بيسكوف، بأن أنقرة لم تفِ بالتزاماتها بشأن "اتفاق سوتشى" حول مدينة إدلب.
وأضاف فى تصريحات للصحفيين، أن الإرهابيين فى "إدلب" يحصلون على معدات عسكرية خطيرة جدا، داعياً إلى تجنب بناء "سيناريوهات سلبية"، على خلفية توتر الأوضاع فى إدلب.
وكان وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف صرح بأن المباحثات الروسية التركية فى موسكو حول إدلب، لم تتوصل لنتيجة، وحمّل أنقرة مسؤولية تعثر الحل فى إدلب، مشيرا إلى أن الجانب التركى، فشل فى تنفيذ بنود "اتفاق سوتشى" بين الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ونظيره التركى رجب طيب أردوغان فى سبتمبر 2018، والمتعلقة بالفصل بين المعارضة والإرهابيين، فى الإطار الزمنى المحدد.
وعلى صعيد متصل، استهدفت وحدات الجيش السورى، ضربات صاروخية ومدفعية، على تحصينات ومحاور تسلل مجموعات إرهابية، من تنظيم "جبهة النصرة"، فى عمق انتشارها فى عدد من قرى وبلدات منطقة معرة النعمان، بريف إدلب الجنوبى.