من حادثه لجائزة راشد بن حمد.. الدموكي: مكنتش بحب القراءة ولا الكتابة
من حادثه لجائزة راشد بن حمد.. الدموكي: مكنتش بحب القراءة ولا الكتابة
- محمود الدموكي
- محمود إبراهيم
- راشد بن حمد الشرقي للإبداع
- حادثة
- محمود الدموكي
- محمود إبراهيم
- راشد بن حمد الشرقي للإبداع
- حادثة
لم يتوقع محمود إبراهيم عبده الشهير بـ"محمود الدموكي"، أن تتسبب حادثة في تحول مجرى حياته من مجرد طالب في كلية الإعلام إلى مبدع في مجال الرواية ليقص شريطها بجائزة إبداع، قبل أن يحمل علم بلاده بتواجده داخل القائمة النهائية لأحد أكبر المسابقات الأدبية للمبدعين العرب.
وبدأ محمود الدموكي، خريج كلية الإعلام بجامعة الأزهر حديثه "أنا مكنتش بحب القراءة ولا الكتابة ولا كانوا أصلًا في دماغي، لكن في عام 2014 حصلي حادثة، إثر انقلاب السيارة التي تواجدت بداخلها، ولم أشعر بنفسي سوى في المستشفى، لأتعرض لبعض الكسور والكدمات، تسببت في جلوسي بالبيت متجبس لمدة 20 يوما، لتكون كافية لتغيير مجرى حياتي بالكامل".
وبحسب محمود الدموكي "ملل التواجد في المنزل دفعني للتفكير في كتابة رواية من غير ما أكون قرأت قبل كدا أي رواية، ولما عرضتها على ناس عجبتهم واتنشرت إلكترونيا، لكن المفاجأة إنها خدت مركز أول على الجامعة وصعدت بيها للمنافسة على الجمهورية، ومن هنا بدأت اكتشف إن الموضوع مكانش بالصدفة وإني لازم أكمل، لذلك كتبت 3 روايات".
"قمت بكتابة رواية إسراء عام 2016، ثم رواية سبع عجاف عام 2017، والتي فازت بمسابقة إبداع، وسط تنافس كبير بين باقي الجامعات، فكانت نقطة تحول كبيرة بالنسبة لي"، كما أوضح "محمود" الأحداث التي تدور حولها الرواية المتوجة بجائزة إبداع، قائلا "يستيقظ خالد طلال صبيحة اليوم الأخير من أغسطس 2006، عازمًا على قتل زوجته ووالده وإشعال المنزل بهما، لكن الأحداث لم تبدأ من هنا، بل قبل سبع سنوات، سبع سنوات عِجاف تحديدًا".
محمود الدموكي: بعد تخرجي من الجامعة شاركت في معرض الكتاب.. وحاليا في جائزة "راشد بن حمد"
واستطرد "محمود" حديثه بأنه شارك برواية "العملية فيرجينيا" في معرض الكتاب الذي اختتم فعالياته في منتصف الشهر الحالي، والتي دارت أحداثها حول، ما هي أطول مدة نوم ممكنة؟ حسنًا، لا داعي للتخمين، بطلنا هنا نام 50 عامًا إثر تجربة طبية لطبيب مجنون، لكن هذه ليست المشكلة على الإطلاق، المشكلة في اللحظة التي استيقظ بها ليجد نفسه بالجحيم الذي أعقب نهاية العالم، والأدهى أنه مطالب بتنفيذ العملية فيرجينيا، أكبر عملية إنقاذ في التاريخ، فهل ينجح بطلنا في مهمته التي أجبر عليها؟".


وواصل "محمود" حديثه: "شاركت في جائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع الإماراتية بفئة الرواية العربية للشباب، وجرى اختيار روايته (زهور الكريزانتيم) في القائمة الطويلة، قبل أن تتواجد في القائمة القصيرة والنهائية التي تتكون من 5 أشخاص على مستوى الوطن العربي"، موضحًا أن الرواية تدور أحداثها حول مجموعة من الأشخاص الذين يقرروا صعود جبل الطور لملاقاة الله، إثر حلم من أحدهم، حيث قرر أن يصعد جبل الطور لملاقاة الله بسبب معاناته من مرض مميت وهو مرض السرطان، ليطلب من الله أن يبقيه على قيد الحياة.

وأشار إلى أن سبب تسميتها يعود إلى أن هذه الزهرة تتميز بتجديد نفسها، وهو الأمر الذي يريدون القيام به من خلال تجديد حياتهم وبداية حياة جديدة، بحسب ما ذكره محمود، موضحا أن كتابة الرواية استغرقت 8 أشهر والفكرة كانت في 3 أشهر: "عندي يقين بتتويجي بالجائزة".