وزير التعليم: لا كتب دراسية لطلاب الثانوية بمراحلها الثلاث العام المقبل
وزير التعليم: لا كتب دراسية لطلاب الثانوية بمراحلها الثلاث العام المقبل
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- أمريكا
- التعليم العالي
- وزير التعليم العالي
- وزارة التعليم العالي
- رئيس الوزراء
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المدارس التكنولوجية
- المدارس اليابانية
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- أمريكا
- التعليم العالي
- وزير التعليم العالي
- وزارة التعليم العالي
- رئيس الوزراء
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المدارس التكنولوجية
- المدارس اليابانية
قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن طلاب نظام التعليم الجديد سيشاركون فى الامتحانات الدولية التى تبنى التصنيفات العالمية للتعليم فى 2022، مؤكداً أنهم سيساهمون فى نقل ترتيب مصر من تذيل القائمة إلى مجموعة العشرين الأوائل، وأضاف الوزير فى حواره لـ«الوطن»، أن العام المقبل لن تتم طباعة أى كتب مدرسية لجميع طلاب المراحل الثانوية الثلاث، مشيراً إلى أن مسابقة الـ120 ألف معلم تنتظر توفير الدعم المالى لها لقبول تعيينات محددة المدة لسد عجز المعلمين.
وأشار «شوقى» إلى زيادة عدد المدارس اليابانية إلى 45 مدرسة العام القادم، بجانب تحويل 100 مدرسة حكومية إلى يابانية، وتطبيق جزئى لنظام التوكاتسو فى المدارس الحكومية، بجانب توقيع عقود 3 مدارس تكنولوجية تطبيقية جديدة سوف تدخل الخدمة بداية من العام المقبل، وأنهى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الجدل الدائر حول حذف جزء من المناهج الدراسية، مؤكداً أن هذا الأمر غير قابل للنقاش، والمناهج تتماشى مع الخريطة الزمنية للفصل الدراسى، ولن يتم إدخال أى أمر جديد عليها.. وإلى نص الحوار.

بداية.. ما مدى رضاك عما تحقق من تطوير للتعليم حتى الآن؟
- طبعاً راضٍ بشكل كبير عما حققناه من إنجاز حقيقى تمت ترجمته على أرض الواقع.. لكن هذا لا يعنى أننا نقوم حالياً بمعالجة مشكلات كبرى عانى منها قطاع التعليم ما قبل الجامعى، لمدة تزيد على 70 عاماً، ودعنى أؤكد لك أن مصر عاشت آخر عصور الاهتمام بتطوير التعليم قبل ثورة 1952، وذلك يرجع لوجود الأساتذة المتميزين والمناهج الملائمة للتطوير، فضلاً عن تقدير العلم والمعرفة فى ذلك الوقت، لكن هذا التطوير استمر فترة قليلة بعد الثورة، حتى وصلنا لأوائل الثمانينات، وبدأ الاهتمام بالتعليم يتراجع لعدد من الأسباب، تتمثل فى أن الدولة لم تكن لديها أى خطط تطوير للمنظومة، بالإضافة إلى الظروف التى كانت موجودة، كالحروب وغيرها، الأمر الذى يعنى أن تدهور المنظومة فى الوقت الحالى ناتج عن تراكم سنوات عديدة، وأعتقد أن الحوار المجتمعى ووجود مناقشات حول المنظومة الجديدة وجودة التعليم بها أمر إيجابى، وسواء اتفقنا أو اختلفنا فهو أمر طبيعى ومقبول.
كيف كانت ضربة البداية لتطوير منظومة التعليم؟
- أتذكر أنه فى عام 2018، تم عمل خطوة تنفيذية «مش مجرد أفكار وكلام» كخطوات لتطوير المنظومة التعليمية، بدءاً من تطبيق النظام على 3 سنوات دراسية مختلفة تعم أنحاء الجمهورية، هو بمثابة إنجاز عظيم لم يحدث منذ عام 1952، بالإضافة إلى افتتاح 35 مدرسة يابانية بمختلف المحافظات، رغم التشكيك فيها، وافتتاح عدد من المدارس التكنولوجية للتعليم الفنى، والبدء أيضاً فى إنشاء البنية التحتية للقطاع الثانوى «الصف الأول»، وكل هذه الخطط تم تنفيذها خلال 18شهراً منذ تكليفى بحقيبة الوزارة، وأنشأنا مناهج متقدمة، ووضعنا خطة متقدمة، وغيرها من الأشياء، حتى وصلنا الآن إلى وجود إنتاج فعلى للنظام على أرض الواقع، فالأجيال التى دخلت النظام العام الماضى انتقلت للمراحل العليا، فقد طبقناه على 55 ألف مدرسة منتشرة على مستوى الجمهورية.
التخطيط لتطوير التعليم بدأ فى أول اجتماع للمجلس الاستشارى للتعليم عام 2014.. وتم التوصل إلى ضرورة وجود نظام متميز وليس إصلاحاً جزئياً
البدء فى خطة التطوير هل كان وليد اللحظة أم سبقه ترتيب مسبق؟
- التخطيط لعملية التطوير بدأ منذ سنوات، خاصة بعد تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم فى مصر، وتشكيله أول مجلس استشارى للتعليم والبحث العلمى، فى أغسطس 2014، وكان أول اجتماع للمجلس فى سبتمبر 2014، ومن خلال اجتماعات ومشاورات اللجنة التى كان يستمر عملها لعدة ساعات فى اليوم الواحد، تم التوصل إلى أن التعليم لا يستقيم بالحلول الجزئية نظراً لانهياره كلياً، ومن ثم يجب أن يكون هناك نظام تعليمى متميز حامل لمختلف رؤى العصر.
الرئيس السيسى دعم منظومة التطوير لأنه يسعى لأن تصبح مصر دولة عظمى.. وقال لى: "أنا عاوز مجتمع بيتعلم ويفكر"

إشارة البدء فى التطوير كانت تحتاج لقرارات قوية وتكاتف من قبل الدولة، هل حدث ذلك؟
- الرئيس السيسى آمن بالفكرة، وأكد احتياجنا لنظام جديد فى ذلك التوقيت، خاصة أن أهدافه وحلمه إحداث نقلة شاملة لمصر بمختلف القطاعات، والرئيس يتخيل مصر دولة عظمى، ويسعى لتحقيق ذلك، فنجده يؤسس بنية تحتية فى مختلف القطاعات، كما أن التطوير يهدف أيضاً إلى تطوير الإنسان المصرى، وأتذكر حديثى مع الرئيس السيسى جيداً عندما قلت له: «يا ريس إحنا عاوزين مجتمع يرجع يقدر العلم ويكون لديه فن»، فجاء رد الرئيس فى كلمته بعيد العلم، ديسمبر 2014: «إحنا عاوزين مجتمع مصر يتعلم ويفكر».
كيف ترجمتم قرار الرئيس بتطوير المنظومة؟
- على الفور بدأنا فى اتخاذ أولى خطوات إنشاء بنك المعرفة مارس 2015، وخلال فترة زمنية لا تزيد على «عام واحد»، من التواصل مع المؤسسات التعليمية الكبرى عالمياً، تم تدشين البوابة «بنك المعرفة» فى 9 يناير 2016، وأساس التطبيق يتمثل فى وجود الفكرة والعمل على تنفيذها وتهيئتها للاستخدام، وكنا متأكدين أن التغيير يجب أن يكون له أسس وقواعد كنا نعلمها، ومن ثم بدأنا فى البحث عن مصادر التمويل لتطبيق النظام، فكانت المرة الأولى فى لقاء ممثلى البنك الدولى أبريل عام 2016 فى الاحتفالية التى أقيمت وقتها بشأن تدشين «بنك المعرفة»، فى فترة تولى الدكتور الهلالى الشربينى، وزارة التربية والتعليم، وأتذكر أننى كنت جالساً على المنصة، ممثلاً عن المجالس الاستشارية، وفى أكتوبر 2016، وخلال أول مؤتمر للشباب فى شرم الشيخ، كنت جالساً على المنصة أيضاً، وتحدثت عن الحلم، وقلت للرئيس: «إحنا عندنا حلم ورسمت له صورتين العمارة القديمة والجديدة»، وكانت الخطة قد تم وضعها بدقة والتحضيرات تجرى على قدم وساق، وفى فبراير 2017 تم تكليفى بالوزارة، وطلب منى الرئيس البدء فى تحقيق الحلم وتنفيذ الخطة الموضوعة وفقاً لبناء استمر من عام 2014 لـ2017.
"امتحانات الثانوية" المرض الحقيقى الذى يعرقل العملية التعليمية.. والتعليم لم يكن سيستقيم بالحلول الجزئية

كيف كانت نظرتكم لمنظومة التعليم القديمة التى جئتم للقضاء عليها وإصلاحها؟
- بالنسبة للأجيال السابقة، تم تشخيص الأسباب التى أدت لانهيار المنظومة، خاصة فى التعليم الثانوى، فوجدنا أن المرض يأتى من امتحانات الثانوية العامة ومن بعده تنسيق الجامعات، ورغبة الأهالى عبور تلك الأزمة، لأن الهدف هو الوصول إلى مكانة اجتماعية مرموقة، ومن ثم انتقل التعليم مما كان عليه فى الخمسينات والستينات، عندما كان يهدف إلى إنتاج الأستاذ والطبيب والعالم، إلى وسيلة للارتقاء الاجتماعى.
أحتفظ بتقارير منظمات دولية تؤكد أن مصر ليس بها تعليم.. لذلك سعينا لابتكار نظام متميز حامل لمختلف رؤى العصر.. وطلابه سيسهمون فى إدخالنا ضمن الـ"عشرين الأوائل " في التصنيف العالمى
هل نفهم من حديثك أنك مكلف بالمساهمة فى تطوير ثقافة المجتمع بجانب تطوير التعليم؟
- طبعاً، هى فعلاً استقرت على كده، وأحتفظ بتقارير عندما كنت أعمل فى المنظمات الدولية، حيث اطلعت عليها جيداً واكتسبت منها خبرات، وكانت تؤكد أن مصر ليس بها تعليم ومن ثم تم تصنيفنا فى أدنى المستويات، وفقاً للامتحانات المعيارية الموضوعة من تلك الجهات، وأتذكر أن رئيس البنك الدولى عندما كان موجوداً فى مصر، تحدث عن «فقر التعليم»، وعندما سئل عنه، قال يتم اختبار الطلاب البالغين من العمر 10 سنوات، ويتم اختبارهم فى القراءة والكتابة لـ«5 أسطر»، وبناء عليه يتم اكتشاف ومعرفة الأفضل، وأشار إلى أن 53% من الطلاب حول العالم يسقطون فى تلك الاختبارات، وفى مصر النسبة أعلى من ذلك وهى مؤلمة. وبالنسبة للامتحان المعيارى، يتم اختيار طلاب من الصف الثانى والرابع الابتدائى والثانى الإعدادى، وأداء الامتحان لجميع الدول المشاركة، ويكون الامتحان متساوياً بين جميع المشتركين، ومن ثم يتم الترتيب وفقاً للدرجات والتقييمات، ووفقاً لتلك الامتحانات وجدنا أنفسنا بالمراكز 133 و134، وهى أولى الخطوات والنقاط التى بدأنا منها تطوير المنظومة.
طارق شوقي لـ"الوطن" : لدينا ترهل في قطاع الإداريين.. وعدد الموظفين يتجاوز الـ1.7 مليون.. وعجز المعلمين موجود منذ 30 سنة

لماذا رفضت تحمل مسئولية وزارة التربية والتعليم قبل عام 2016؟
- لم أرفض، لكننى لم أعمل فى القطاع الحكومى من قبل، وليس لدىّ خبرة فى فنيات الإدارة، التى كانت تشبه بحراً من الرمال، فالانتهاء من إجراءات توقيع الأوراق يستغرق وقتاً طويلاً، والتعليم عانى من ترهل كبير السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بقطاع الإداريين والموظفين الذين يتجاوز عددهم الـ1.7 مليون موظف.
النظام المخصص للأطفال لقى قبولاً من الأهالى بنسبة 90%.. وإدراك أهمية تطوير التعليم "مسألة وقت"
من وجهة نظرك.. المجتمع مُترقب لنتائج التطوير أم أن هناك توجساً وخوفاً من التجربة؟
- لا أستطيع الحكم، فنحن نستقى المعلومات مما يكتب أو ينشر على السوشيال ميديا، ولا توجد أرقام دقيقة حتى الآن، لكن دعنى أؤكد لك أن النظام المخصص للأطفال لاقى قبولاً ونجاحاً من الأهالى بنسبة 90%، نظراً لصغر سن أبنائهم، ولكن المشكلة فى المرحلة الثانوية، الذين ينقسمون لفئات، منهم من يرفض النظام لأنهم كانوا يسعون إلى تحقيق هدف معين، وهو الدخول لكليات القمة، وهذه جزئية بسيطة، والفئة الأخرى تتمثل فى أصحاب المصالح، وهم فئة قليلة، والأغلبية راضية عن المستوى، بدليل أن الاعتراضات التى حدثت جاءت من تلك الفئات القليلة المصطنعة، حيث إن 517 ألف طالب أدوا الامتحانات، متوسط نتائجهم فى الامتحانات أعلى مما حصلوا عليه فى الإعدادية.
هل ترى أن هناك تطوراً فى فهم الأهالى لمنظومة التطوير؟
- هى مسألة وقت، وطبيعى تغيير الثقافة يأخذ بعض الوقت، ولكن وفقاً للقياس، جئنا لمعالجة مشكلة معينة، تتمثل فى عدم استفادة الطلاب بالتعليم، ورغبتنا فى تحسين الوضع للأفضل، وإقناع الأهالى أن هناك أنظمة تهدف إلى تحسين مستوى وقدرات ومواهب الأبناء خلال مراحل دراستهم.
بمناسبة حديثك عن تأخرنا فى التصنيف الدولى. كيف سيساعد نظام التعليم الجديد فى تغيير تلك النتائج؟
- هذا السؤال هام للغاية، فطلاب الصف الثانى الابتدائى حالياً عندما يصلون لرابعة ابتدائى، سيتم إدخالهم فى منظومة الامتحانات الدولية التى تعتمد التصنيف، ودعنى أؤكد لك من الآن أننا سنكون داخل العشرين الأوائل فى كافة تلك التصنيفات.

بالمناسبة، ما تصنيفنا حالياً؟
- نحن قبل الأخير بحسب كافة التصنيفات وترتيبنا رقم 134، الأمر الذى يعنى ضرورة اقتناعنا بوجود مشكلة حقيقية تستوجب جراحة سريعة.
لا أسعى للحفاظ على منصب سياسى.. وأعمل على تنفيذ "مهمة انتحارية"
الأمر يبدو صعباً، وهذا يدفعنى لسؤالك: هل ندمت على أنك أدخلت التطوير فى المرحلة الثانوية؟
- إطلاقاً، فهذا الندم من الممكن أن يسيطر على من لديه رغبة فى البقاء داخل منصب سياسى ويسعى للحفاظ عليه، أما أنا فأنظر إلى الأمر على أننى فى مهمة انتحارية تسعى لتحقيق رسالة معينة.
لمَ اختزل أولياء الأمور رسالة التطوير فى «التابلت»؟
- هذا الأمر صحيح، لكنهم اكتشفوا بعدها خطأهم، لأننا لم نأت لتوفير التابلت، وإنما كان الحديث عن السيستم والتابلت معاً، ودعنى أقل لك، إن طلاب الصف الأول الثانوى فى النظام القديم، كانوا ينجحون أوتوماتيكياً بنسبة 99%، ومن ثم حولنا الحق فى التعلم المجانى المنصوص عليه فى الدستور، إلى الحق فى النجاح بلا تعلم للأسف.
البعض هاجمني بعبارات مثل "الراجل بتاع أمريكا"

هل المجتمع والوزارات الأخرى تساعدك على التغيير الثقافى؟
- بحاول وبزعّق طول النهار، وأقول يا جماعة خدوا بالكم ده تغيير ثقافى، لكن البعض مش مقتنع إنه محتاج مساعدة، وبيطلعوا يقولوا عليا: «الراجل بتاع أمريكا جاى يبوظ التعليم المصرى».
هل هناك تنسيق مع نقابة المعلمين فى قضية التطوير، وما مدى تفاعلهم؟
- دعنى أختصر الأمر فى أن هذا المشروع سينجح فى حالة واحدة، وهى تكاتف الجميع فقط دون النظر للمصالح الخاصة، واسمح لى بأن أقول لك إن وزارة التربية والتعليم ووزيرها اترفع عليهم أكبر عدد قضايا فى تاريخ مصر، وبلغ 260 ألف قضية فى 3 سنوات.
هل النظام الجديد كفيل بالقضاء على الدروس الخصوصية؟
- نعم.. بكل تأكيد.
ولكنها ما زالت مستمرة.
- لم أقل إننا سنقضى عليها فى عام واحد، لكن نهايتها ستكون مع آخر جولة ثانوية عامة قديمة فى يونيو المقبل، لذلك تجد أن الحرب مشتعلة حالياً لأنهم كانوا لا يريدوننا أن نصل إلى هذه النقطة.
طلاب أولى ثانوى فى النظام القديم كانوا ينجحون أوتوماتيكياً بـ99%.. ولن نقضى على ظاهرة الدروس الخصوصية فى عام واحد.. لكن نهايتها ستكون مع آخر جولة ثانوية عامة قديمة فى يونيو المقبل
هل هذا معناه أن طلاب أولى وثانية ثانوى لا يأخذون دروساً خصوصية؟
- لا، الذى يأخذ منهم، يحصل عليها من قبيل العادة، ومعظم الطلاب بعد رؤيتهم الامتحانات الجديدة اكتشفوا أنهم يدفعون دم قلبهم ولا يستفيدون، ويقولون إن الامتحان ليس من المنهج، ويقصدون أنه ليس من الذى حفظوه فى الدرس، لأنهم تخيلوا أنهم سيفتحون الكتاب، فيجدون الإجابة، هذا الذى تغير، وعندما استوعب الطلاب ذلك بدأوا يذاكرون جيداً ويعتمدون على بنك المعرفة، وحصلوا على نتائج جيدة جداً.

ما نسبة الاطلاع على بنك المعرفة بعد مرور 4 سنوات من إنشائه؟
- من أنجح المشاريع التى لم تأخذ حظها فى الدعاية باعتراف دول أجنبية وعربية، تسعى للاستفادة منه والدخول معنا فى نفس المنصة.
50 مليون زائر دخلوا على بنك المعرفة فى 4 سنوات وتم تحميل 300 مليون وثيقة
ما عدد الذين دخلوا على بنك المعرفة؟
- أكثر من الـ50 مليون زائر فى 4 سنوات، وتم تحميل 300 مليون وثيقة فى أول مرحلة من حياته، وسعر الوثيقة الواحدة 30 دولاراً والحصول عليها من المصريين مجاناً، وما حصل عليها المصريون من بنك المعرفة يساوى 9 مليارات دولار.
هل ستتم طباعة كتب للثانوية العامة العام المقبل؟
- فى العام المقبل لن نطبع كتباً دراسية لطلاب الثانوية العامة بمراحلها الثلاث.
ما مصير مسابقة الـ120 ألف معلم؟
- المسابقة لا توجد فيها مشكلة، نحن الوحيدون الذين وضعنا الحل، وعجز المعلمين موجود منذ 30 سنة، مثل الكثافة وانعدام التعليم، ولدينا مليون و300 ألف معلم و22 مليون طالب، وبقسمة الرقمين يكون لدينا مدرس لكل 17 طالباً، وبذلك لا يكون هناك عجز فى المعلمين نهائياً، لكن على الأرض هناك عجز بسبب سوء التوزيع، وعجز المعلمين يأتى من أن نصف المدرسين يرغبون فى العمل إداريين للحصول على مكافآت، ومن يريد أن يسكن بجوار أهله، ونحن لا نلتزم بالقوانين، والعام الماضى استطعنا تعيين 36 ألفاً لمدة 3 شهور تقدم لنا 600 ألف، وانتهت الـ3 أشهر، وبدأت المشاكل بعد انتهاء العقد للمطالبة بالتعيين، وجميعهم وقعوا عقوداً على ذلك، وحالياً لدينا بوابة ثابتة للتقديم، من يرد التقدم فليتقدم، لكن لم نعد أحداً بالتعيين، ومشكلتنا عدم وجود ميزانية، وإذا تم التعيين من الـ120 ألفاً الذين سجلوا أسماءهم سيكون وفقاً لقانون العمل ولفترات معينة، ووفقاً للأموال المتوافرة التى تغطى الفترات التى نحتاجها، ودعنى أؤكد لك أن زمن الميرى انتهى.
ما ردك على تكرار الشكوى من رفضكم الطلبات المقدمة إليكم؟
- 95% منها من الأهالى وأعضاء مجلس النواب، وتنحصر فى طلبات قبول طلاب فوق الكثافة، أو نقل معلمين من وظيفته للإدارة أو إلى الديوان، أو من بلد إلى بلد آخر، ولو تمت الموافقة نرجع نشكو من الكثافة أو الترهل فى الإدارات التعليمية.
ما حقيقة رفضكم تثبيت المعلمين المؤقتين؟
- كثير من الناس لا يعرفون حقيقتها، لذلك يهاجموننا دون علم، وهؤلاء المعلمون قدموا فى مسابقة أعلنت الوزارة خلالها عن احتياجها لـ30 ألف معلم لسد العجز، للعمل بعقود مؤقتة، فتقدم 600 ألف، تم اختيار 36 ألفاً منهم، بعقود مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر بنظام المكافأة الشهرية وقيمتها 1000 جنيه، وارتضوا بذلك، وعندما انتهت الثلاثة أشهر مدة العقد، مارسوا علينا ضغوطاً كثيرة عن طريق السوشيال ميديا، وطلبات الإحاطة من النواب، يطالبون بتعيينهم، على الرغم من أنهم أول من يعلم أنهم وقعوا على عقود عمل مؤقتة لمدة 3 أشهر وبانتهائها أصبحت الوزارة غير ملزمة باستمرارهم فى العمل.
ولماذا تم التعاقد معهم بعقود مؤقتة على الرغم من اعترافكم بوجود عجز فى كثير من المدارس؟
- خاطبنا وزارة المالية بتعيين دفعات معلمين عبر المسابقة التى أجريت، فرفضت لعدم وجود ميزانية، ولعدم وجود درجات مالية، فحاولنا قدر الإمكان أن نسد العجز من خلال الترشيد فى النفقات وإلغاء المكافآت لتدبير ميزانية للتعاقد بعقود مؤقتة.
هل حاولتم التوصل لحل يرضى كل الأطراف؟
- المعلمون المتعاقدون هم من صدّر المشكلة، لأنهم عندما تقدموا للمسابقة كانوا يعلمون أن التعاقد بعد اجتياز الاختبارات تعاقد بعقود مؤقتة لمدة 3 أشهر ولا يحق لهم المطالبة بعد ذلك بالتعيين والتثبيت الدائم.
لكن ما زال هناك عجز فى عدد المعلمين وأنتم تعترفون بذلك، فكيف يكون سد هذا العجز؟
- اتخذنا فى ذلك عدة إجراءات، منها فتح البوابة الإلكترونية، لمن يرغب فى التدريس بالحصة، وسنقوم بتوزيع استمارات التحاق للعمل لمدد مؤقتة، بحيث لو تمت تعيينات لـ120 ألف معلم، سيتم تعيينهم فى حدود الميزانية المتوافرة، وللمدد المحددة التى تغطيها هذه الميزانية، كما اتخذنا قرارات بإلغاء ومنع الانتدابات، والسفر للمرافقين سواء للأزواج والزوجات، الذين يسافرون لأكثر من 20 عاماً، وأماكنهم محفوظة حكراً عليهم، فى الوقت الذى نعانى فيه من العجز فى عدد المعلمين، كل هذه مشاكل على الأرض.
دعنا ننتقل لملف آخر وهو المدارس اليابانية التى تشهد طفرة حقيقية؟
- هذه المدارس من التجارب الناجحة جداً، بدليل أنها لا تتعرض لأى انتقادات أو هجوم من المعتادين على مهاجمة الوزارة، فلدينا حالياً 41 مدرسة وسيضاف إليها 5 مدارس أخرى فى سبتمبر، ودربنا كمية كبيرة من المعلمين، سافروا اليابان، كل وفد يتدرب لمدة 3 أسابيع، وكذلك دربنا كمية كبيرة من المديرين، ونجحنا فى الحصول على موافقة اليابان بإمدادنا بمديرين يابانيين لإدارة هذه المدارس، بناء على طلب الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكانت خطوة صعبة لاختلاف اللغة والثقافة لدى المدير اليابانى، خاصة أنهم سيضطرون للمعيشة فى المحافظات لوجود مدارس يابانية فى 20 محافظة غير القاهرة.
أول مجموعة من المديرين اليابانيين ستصل مايو المقبل.. وكلهم أساتذة جامعات
وهل وصل المديرون اليابانيون؟
- أول مجموعة منهم ستصل فى مايو المقبل، وعددهم 13 مدير مدرسة وكلهم أساتذة جامعات، وشاركوا فى طريقة اليابان لبناء شخصية الطفل، وبوجودهم فإن مستوى المدارس سيعلو أكثر وأكثر، وسيتم التوسع باستمرار بوصول عدد آخر من المديرين اليابانيين، وأيضاً هناك 100 مدرسة من المدارس الحكومية سيتم تحويلها إلى مدارس يابانية، ليصبح إجمالى المدارس اليابانية بعد تحويل المدارس الحكومية 145 مدرسة يابانية، وسيتم فيها تخصيص 3 ساعات لتدريس مادة بناء شخصية الأطفال التى تدرب عليها من تم إيفادهم لليابان واحترفوها بنجاح كبير، ليتم تدريسها فى الـ45 مدرسة اليابانية، وسيتم تخصيص ساعة لتدريسها فى المدارس الحكومية.
تحويل 100 مدرسة حكومية إلى يابانية وإنشاء خمس جدد وتطبيق جزئى لنظام التوكاتسو على جميع المدارس الرسمية
متى سيتم تحويل الـ100 مدرسة حكومية إلى يابانية؟
- شغالين فى الصيف وافتتاحها العام المقبل، وبحسب اتفاقنا فى البداية مع الجايكا، سيتم بناء 100 مدرسة جديدة، والتى تسبب الشروع فى بنائها فى تأخر تحويل الـ100 مدرسة الحكومية القائمة حالياً إلى يابانية.
وهل هناك فارق بين الـ100 مدرسة حكومية التى سيتم تحويلها إلى يابانية وبين المدارس اليابانية؟
- بالتأكيد هناك فوارق كبيرة فى البنية التحتية، ووجود المعامل الكافية، حيث إن عدد معامل المدارس اليابانية أكثر، لا سيما أن ميزانية الإنفاق عليها كانت أكبر، لذلك فإن مصروفات المدارس اليابانية أكثر من الحكومية، لكن فى نفس الوقت فإن المحتوى سيكون بجرعات أقل نوعاً عن المدارس اليابانية، كما سيتم تدريب المدرسين على ذلك.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية نجحت بسبب التغيير الثقافى عند أولياء الأمور
نجاح تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية فى التعليم الفنى يشهد سباقاً بين أولياء الأمور لتأهيل أبنائهم للالتحاق به؟
- تجربة التكنولوجيا التطبيقية نجحت بسبب التغيير الثقافى الذى حدث عند أولياء الأمور لا سيما أن سمعة التعليم الفنى كانت سيئة طوال عمرها، لذلك أسسنا نموذج التكنولوجيا التطبيقية، لتغيير الرؤية، حتى أصبح التعليم الفنى أكثر نجاحاً وهذا أمر منطقى، لأن التعليم الفنى تم تأسيسه لخدمة طلبات السوق والصناعة والمصانع وإمدادهم بالأيدى العاملة المدربة والماهرة.
وما الإجراءات التى اتخذتها الوزارة لضمان نجاح هذه التجربة؟
- كان أهمها عقد شراكة مباشرة مع رجال الصناعة، من أمثال السويدى والعربى ويسين منصور ومنصور عامر، وغيرهم، وأى رجل صناعة يحتاج إلى عمالة مدربة.
وما الهدف منها؟
- مصالح مشتركة، بين التعليم الفنى ورجال الصناعة، حيث تقوم الوزارة بتربية العمالة على أسس علمية وعملية سليمة وحديثة، ونسلمهم المدارس والأرض والمدرسين وندفع الفواتير، ونتعاون فى وضع المناهج المختلفة والمتعددة، وفى نفس الوقت على رجل الصناعة أن يرعى المدرسة ويسد ما تحتاجه من نواقص أو تجديدات فى البنية ومنح المكافآت للمجتهدين والمتفوقين لتحفيزهم وتوفير الزى المدرسى وغيره، وفى نفس الوقت حرصنا كوزارة على أن تكون هناك جهة ثالثة تضمن عنصر الجودة، وكان لا بد من اختيار جهة أجنبية لتكون محايدة فى التقييم.
وهل نالت التجربة رضا رجال الصناعة؟
- بالتأكيد، فرجل الصناعة همه الأول أن يلحق بمصانعه أيدى عاملة مدربة تدريباً جيداً، وبأسس علمية، وتحقق له المراد، فى الوقت ذاته كانت هناك جدية واجتهاد والتزام من جانب الطلاب، لأنهم وجدوا أن الأمر جدى، وأنهم سيلتحقون بفرصة عمل ووظيفة مضمونة بعد التخرج، فتولدت فى النهاية منظومة متكاملة حريصة على تحقيق النجاح والهدف المنشود من هذه التجربة.
ما عدد المدارس التى تطبق هذه التجربة؟
- عندنا 11 مدرسة حالياً مفتوحة بالفعل وكلها فى منتهى الروعة وتم تأسيسها على طراز أوروبى ولا تصدق أنها مدارس تعليم فنى عادية، منها مدارس توشيبا العربى والسويدى ومدرسة هشام طلعت مصطفى فى مدينتى، كما تم تأسيس مدرسة الحلى والمجوهرات لتعليم الطلاب فنون صناعة الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة، ويقوم رجل الأعمال الراعى لها بالاهتمام بالطلاب حيث يصرف لهم مكافأة شهرية لا تقل عن 1000 جنيه ويجتمع معهم يومياً أكثر من ساعتين، لإسداء النصائح لهم وتحفيزهم على النجاح فى هذه التجربة والاستمرار.
وهل كانت هناك استجابة من الطلاب وحرص على الاستفادة؟
- طبعاً، لدرجة أن إحدى الطالبات، بناء على كلام رجل أعمال، نجحت فى نظم وتركيب 7 آلاف و500 حجر كريم، وهو ما يُعتبر إنجازاً كبيراً، ما دفع رجل الأعمال لطلب إنشاء خمس مدارس فى الصعيد.
توقيع عقود 3 مدارس جديدة العام المقبل
ما دلالة التوسع فى هذه المدارس وإقبال الطلاب على الالتحاق بها؟
- أصبح من يتقدم للالتحاق بهذه المدارس، هم أوائل الطلبة والحاصلون على المجاميع الكبيرة فى الشهادة الإعدادية، وهذا أكبر دليل على تغير النظرة المجتمعية للتعليم الفنى، وسوف نقوم بتوقيع عقود 3 مدارس جديدة فى تخصصات مختلفة سيتم العمل بها فى بداية العام القادم.
رئيس الوزراء طلب زيادة عدد مدارس التكنولوجيا فى التعليم الفنى إلى 100 أو 200 مدرسة ونبحث حالياً عن شركاء لأن هذا المشروع لا تستطيع وزارة التعليم أن تقوم به منفردة.. وبروتوكول مع "التعليم العالى" لدعم تفوق طلابها
وهل لديكم خطة فى التوسع فى هذا النوع من المدارس؟
- الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، طلب منى ضرورة التوسع فى هذا النوع من مدارس التكنولوجيا التطبيقية فى التعليم الفنى وزيادة عددها إلى 100 أو 200 مدرسة، وبالفعل نبحث عن الشركاء لأن هذا المشروع لا تستطيع الوزارة أن تقوم به منفردة، ولضمان استمرار تفوق هؤلاء الطلاب، وقعنا بروتوكولاً مع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى، لكى نسير فى خط مواز، بحيث تكون الجامعات التكنولوجية ملتقى لطلاب المدارس التكنولوجية، الراغبين فى استكمال الدراسة، على أن تكون الدراسة لمدة عامين يحصل بعدهما الطالب على شهادة بكالوريوس التكنولوجيا التطبيقية، وهى شهادة رفيعة ومتميزة، أما الطلاب غير الراغبين فى استكمال الدراسة الجامعية فيكتفون بشهادة المدرسة التكنولوجيا التطبيقية.
بمناسبة زيارة رئيس بيلاروسيا الأخيرة والتى شهدت توقيع اتفاقيات تعاون لبناء مصانع فى مصر.. هل سيكون لمثل هذه المدارس دور فى ذلك؟
- بالفعل اقترح رئيس بيلاروسيا بناء مصانع للجرارات والأوتوبيسات، وانتهزتها فرصة وقتها وطلبت من الرئيس السيسى أن نبنى بجوار كل مصنع مدرستين تمدانه بالعمالة المدربة اللازمة، وفى هذا الإطار نبنى مدارس لتعليم تكنولوجيا التابلت والمحمول والنسيج وغيرها فى كافة المجالات، ليتم تصنيعها بعمالة داخلية من مصر تم تأسيسها وتربيتها فى مدارسنا، ولا نحتاج لأى عمالة خارجية، خاصة أن لدينا العقول والأيدى الماهرة القادرة على تحقيق ذلك.
أخيراً، هناك حديث متداول على مواقع التواصل الاجتماعى عن حذف أجزاء فى المناهج.. ما حقيقة ذلك؟
- هذا الأمر غير مطروح للنقاش.
لن نحذف أى أجزاء من المناهج ولا يحق لأى شخص الحديث فى هذا الأمر"

لكن بعض أولياء الأمور يطالبون الوزارة بحذف أجزاء من المناهج تخفيفاً على الطلاب؟
- ردنا فى ذلك واضح وقاطع، هذا طلب ليس من حق الجمهور، ونحن نرفض رفضاً قاطعاً فكرة الحذف من المناهج، ثم إن الوزارة هى المسئولة عن ذلك، الوزارة بخبرائها وأساتذتها الجامعيين هى من تحدد المناهج وما يدرس بها حتى لا يحدث خلل فى دروس فهمها مترتب على ما قبلها.
أولادي يتعرضون للضيق من الانتقادات التى أتعرض لها من "ناس مش فاهمة"
قبل أن ننهى حوارنا، اسمح لنا بأن نسألك عن موقف أولادك وأحفادك من الانتقادات التى تتعرض لها كوزير للتعليم؟
- بالتأكيد يتعرضون للضيق والغضب من أى انتقادات يتعرض لها والدهم من بعض الناس «غير الفاهمة» لحقيقة الثورة التعليمية التى تقودها الدولة والوزارة للنهوض بفكر الطلاب وتحويلهم من آلة تحفظ إلى عقل يفكر ويبتكر ويبدع.
المستفيدون من الدروس الخصوصية "مصلحجية" ويساعدهم فى ذلك بعض أولياء الأمور الذين يسلمون لهم أبناءهم وأموالهم
ومن وجهة نظرك، لماذا كل هذه الحملة والهجوم الذى تتعرض له من بعض الناس؟
- هناك فئتان: فئة من الناس غير فاهمة كما قلت، وفئة أخرى أصحاب مصالح أو «مصلحجية»، وهم بالطبع المستفيدون من الدروس الخصوصية، ويساعدهم فى ذلك بعض أولياء الأمور، الذين يسلمون أبناءهم وأموالهم لهؤلاء.
الإرث القديم
المجاميع الكبيرة هى الإرث القديم الذى يعانى منه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى حالياً، فهناك نحو 40% من طلاب الثانوية العامة يحصلون على أكثر من 95%، وهى مجاميع وهمية، هذا النظام لا نجده فى أى دولة فى العالم، وإنما هو نتاج للنظام الخاطئ الموروث العقيم للتعليم الذى يعتمد على الحفظ والتلقين والدرجات، ولا يمت بصلة للتقييم الأكثر دقة الذى نسعى إليه، ولذلك نجد الطالب الذى حصل على أكثر من 97% فى الثانوية العامة يرسب فى 5 و6 مواد فى الجامعة، وهذا معناه أن مجموعه فى الثانوية العامة كان وهمياً.
900 ألف طفل يدخلون التعليم سنوياً
الدولة تجاهد من أجل المسارعة فى بناء فصول ومدارس أكثر، خصوصاً أن الاحتياج يزيد بسرعة عالية جداً، ولكن بالتوازى مع هذا الجهد عدد الطلاب يزيد بنسبة كبيرة جداً، وبناء عليه القدرة على بناء الفصول أصبحت أقل من التسارع فى زيادة الأعداد، والزيادة السكانية فى مصر تلتهم معظم جهود الدولة فى المساعدة فى حل المشكلات، حيث ما زالت هناك مشكلة كثافات فى نقاط كثيرة رغم هذا البناء وهذا الجهد الكبير من الدولة بسبب زيادة عدد الطلاب، فكل عام يكون هناك نحو 900 ألف طفل زيادة يدخلون «سيستم» التعليم.
ملامح نظام التعليم للعام الجديد
- استثناء «أولى ثانوى» من المنظومة الجديدة، واعتبارها سنة نقل فقط.
- «تانية ثانوى» للعام الدراسى الجديد نقل فقط.
- امتحانات الصفين الأول والثانى الثانوى لـ«الخارجين من التراكمية»، سيجرى امتحانهم إلكترونياً ووفقاً لنظام التقييم الجديد.
- الثانوية العامة بنظامها القديم تنتهى بحلول 2020.
- يحق لطلاب الثانوية العامة (لغات) اختيار اللغة التى يؤدون بها الامتحانات، وهو ما يعرف بـ«تعريب اللغات».
- لا توجد أى قدرة على اختراق نظام التصحيح المعدل، والتلاعب فى الدرجات التى يرصدها.
- تشغيل 40 مدرسة يابانية مع بدء العام الدراسى الجديد.
- الانتهاء من تجهيز المناهج الدراسية لجميع المراحل خلال السنوات الثلاث المقبلة، ودراسة بدء تطبيقها فى الوقت المناسب.
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- أمريكا
- التعليم العالي
- وزير التعليم العالي
- وزارة التعليم العالي
- رئيس الوزراء
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المدارس التكنولوجية
- المدارس اليابانية
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- أمريكا
- التعليم العالي
- وزير التعليم العالي
- وزارة التعليم العالي
- رئيس الوزراء
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المدارس التكنولوجية
- المدارس اليابانية