قاطع الألبان العرقيون انتخابات الرئاسة المقدونية، أمس الاحد، وهي الانتخابات الخامسة منذ حصلت الدولة البلقانية على استقلالها بعد انهيار يوغسلافيا السابقة في عام 1991.
وامتنع الالبان العرقيون الذين يمثلون نحو ربع السكان عن المشاركة في الأجزاء الغربية والشمالية من البلاد، حيث يمثلون الغالبية.
والانتخابات التي تجرى لمنصب يعد شرفيا الى حد كبير ينظر اليها على انها مقياس لوضع الحزب الحاكم المحافظ قبل اجراء انتخابات عامة في وقت لاحق من الشهر الجاري. وركزت كل الاحزاب الكبرى حملاتها على مساعي انضمام مقدونيا لمنظمات غربية مثل الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي (الناتو)، ولكنها تختلف حول كيفية تحقيق هذه الاهداف.
ويسعى الرئيس الحالي جورج إيفانوف (53 عاما) إلى فترة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات، وخصمه الرئيسي ستيفو بندروفسكي مدعوم من قبل الديمقراطيين الاشتراكيين، حزب المعارضة الرئيسي.
وهناك ما يقارب 1.8 مليون من الناخبين الذين يحق لهم الادلاء باصواتهم في نحو 3500 مركز اقتراع. وبدأ التصويت الساعة 0500 وانتهي 1700 بتوقيت غرينتش.
ويتنافس على المنصب الشرفي، اربعة مرشحين . وستتم الاعادة يوم 17 ابريل بين المرشحين الاولين مالم يحصل مرشح على اغلبية.