نائب: اشتراط وجود الأب لتسجيل قيد الابن وسيلة ضغط على الأم في النزاعات
نائب: اشتراط وجود الأب لتسجيل قيد الابن وسيلة ضغط على الأم في النزاعات
- البرلمان
- مجلس النواب
- مدبولى
- النزاعات الزوجية
- قيد الطفل
- البرلمان
- مجلس النواب
- مدبولى
- النزاعات الزوجية
- قيد الطفل
تقدم فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حول مشكلة عدد كبير من الأطفال الذين يرفض آباؤهم تسجيلهم نكاية فى الأم فقط، ويظل حتى يصل إلى سن الالتحاق بالمدرسة دون شهادة قيد، رغم أن قانون الطفل يسمح للأم بتسجيل الطفل بوثيقة الزواج.
وأوضح النائب، أن المادة الرابعة من قانون الطفل تنص على الحق في نسبه إلى والديه الشرعيين والتمتع برعايتهما، وله الحق في إثبات نسبه الشرعي إليهما بكافة وسائل الإثبات بما فيها الوسائل العلمية المشروعة، إلا أن إلزام موظف الصحة باشتراط وجود الأب لتسجيل قيد ابنه أو أحد أفراد عائلته، يضع الزوجة تحت رحمة والد الطفل، والذي يرفض في أحيان كثيرة تسجيله نكاية في الأم ولاستخدامه ورقة للضغط عليها.
وأكد "بركات" ضرورة تغليب مصلحة الطفل، فلا يجوز للحكومة الاستجابة للأب كيدًا للأم لحرمان طفلها من حقه الدستوري في تمتعه بأدلته الثبوتية لشخصيته، فالخلافات الزوجية والعائلية لا يجب أن تمتد لحرمان الطفل من أن يكون له وثيقة ميلاد دالة على إنسانيته.
وأضاف، أنه يجب أن توضع محاذير حتى لا يصبح الأب أداة ضغط على الأم ويُستخدم الطفل كوسيلة، منها أن تقوم الأم بعمل محضر للأب كإثبات أنه يتنعت في تسجيل الطفل، وبالمحضر يتم التسجيل دون الحاجة إلى رفع قضايا إثبات نسب كما يحدث الآن، مشيرًا إلى أنه من الممكن تفادي تعنت الأب بأن تتمكن الأم من إصدار شهادة الميلاد في خلال المدة الرسمية المحددة، ويكون للأب دعوة إنكار نسب في خلال ثلاثة أشهر من إخطار الولادة، بدلًا من الوضع الحالي الذي ينتج عنه أبناء بلا شهادات ميلاد فترة طويلة.