ليبيا تؤجل محاكمة رموز نظام القذافى.. و«رايتس ووتش» تحذر من غياب النزاهة
أجلت محكمة استئناف طرابلس، الخاصة بمحاكمة رموز ومسئولى نظام العقيد معمر القذافى، فى جلستها أمس، نظر القضية المتهم فيها «الساعدى» و«سيف الإسلام» نجلا القذافى، إلى 27 أبريل الحالى. وقالت وكالة الأنباء الليبية إن «المتهمين الذين حضر منهم 23 متهماً بصفاتهم المدنية والعسكرية، يواجهون عدة تهم منها قمع ثورة 17 فبراير بطرق وأساليب مختلفة، والتضليل وجريمة الإبادة الجماعية، والتحريض على الاغتصاب، وإصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، وجلب المرتزقة، وإثارة الفتن، وتشكيل ميليشيات مسلحة، والنهب والتخريب، وخيانة الأمانة، وإحداث أضرار جسيمة بالمال العام الذى عهدته الدولة لهم». ووفق الوكالة، حضر الجلسة عدد من محامى المتهمين ووسائل الإعلام، ومندوبون عن منظمات حقوقية. وأعربت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، عن قلقها من عدم حصول مسئولين ليبيين سابقين، بينهم أبناء القذافى، على محاكمة نزيهة فى ليبيا. وقالت حنان صلاح الباحثة الليبية فى قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة «إذا لم يحصلوا على محاكمات نزيهة فسيثير ذلك شكوكاً فيما إذا كانت ليبيا الجديدة تمارس العدالة الانتقائية». وأضافت «توجد حتى الآن مشكلات فى التمثيل القانونى، إذ إن كثيرين ممن يحاكمون ليس لهم محامٍ من البداية، وهو ركن أساسى لإجراء محاكمة عادلة».