الصحة العالمية تدعو للتحلي بالهدوء في تقييم المخاطر الاقتصادية لكورونا

كتب: (أ.ش.أ)

الصحة العالمية تدعو للتحلي بالهدوء في تقييم المخاطر الاقتصادية لكورونا

الصحة العالمية تدعو للتحلي بالهدوء في تقييم المخاطر الاقتصادية لكورونا

 دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الأسواق العالمية إلى التحلي بالهدوء في تقييمها لمخاطر فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، بعد أن وقعت فريسة لحالة الذعر المسيطرة على أداء المستثمرين تزامنا مع تصاعد وتيرة تفشي الفيروس خارج الصين، لتختتم تعاملات الأسبوع الماضي على تراجعات قياسية.

وقال جيبريسوس - في حلقة نقاشية خلال المنتدى الإنساني الدولي بمركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية في  العاصمة السعودية "الرياض"- "إنه يجب التحلي بالهدوء ورؤية الأمور على حقيقتها، فحالة التخبط والارتباك الغالبة لن تفيد ولن تجدي، لاسيما وأن حكومات الدول تبذل كل ما في وسعها لاحتواء المرض وتحجيم تداعياته على حياة البشر والاقتصاد العالمي".

وأضاف جيبريسوس، "أنه وفقا للحقائق على الأرض، تظل احتمالات احتواء الفيروس ممكنة حتى وإن انحسرت مؤخرا مقابل الفترة التي تلت أول ظهور له في أواخر العام الماضي، لذلك فلا يسعنا سوى التمهل مع الاستعداد في الوقت ذاته لأي تغيرات سلبية قد تطرأ".

وجاءت تصريحات مدير منظمة الصحة العالمية في أعقاب تسجيل الأسواق العالمية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ عام 2008، حيث هوى مؤشر البورصة الأمريكية "داو جونز" أكثر من 12 % بواقع 3500 نقطة، وهى أكبر خسارة له في 12 عاما، كما تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوى لها منذ عام 2011.

وتشهد الفترة الأخيرة قفزة في أعداد المصابين بالفيروس خارج المنطقة الآسيوية، التي تعد معقل الفيروس، لتصيب العدوى أكثر من 60 دولة حول العالم حاصدة آلاف الأرواح، وإصابات تقدر بنحو 85 ألف شخص.وحذرت منظمات دولية اقتصادية من تداعيات الفيروس على نمو الاقتصاد العالمي في ظل تعطل سلاسل التوريد الكبرى، وحظر حركة السفر والطيران، وتعطل النشاط التجاري بشكل عام.

وكانت السلطات النمساوية، أعلنت عن اكتشاف 4 حالات إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في العاصمة "فيينا" ليرتفع عدد المصابين إلى 14 شخصا، وقال المتحدث باسم مجلس مدينة فيينا لشؤون الصحة بيتر هاكر، في بيان له اليوم، إن 4 أشخاص جددا ثبت إصابتهم بالفيروس، وهما زوجان ألمانيان وامرأة من فيينا عادت مؤخراً من رحلة إلى ميلانو وأخرى تعيش في فيينا.

وأشار المتحدث إلى أن جميع المصابين في حالة غير خطرة وقد تم عزلهم تماما لمنع انتشار المرض إلى الآخرين، موضحا أنه تم إجراء 1826 اختبارًا في جميع أنحاء النمسا صباح اليوم.

 الصحة العالمية: خطر انتشار الفيروس في اليمن لا يزال منخفضاً

وفي اليمن، أعلنت منظمة الصحة العالمية خلوها من فيروس كورونا المستجد، موضحة أن خطر انتشار الفيروس في البلاد لا يزال منخفضاً، وقال مكتب المنظمة في اليمن - في تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" وأوردتها قناة "العربية الحدث" الإخبارية - إنه لم تتأكد أية حالات حتى اللحظة، وذلك بعد ساعات من تداول أنباء عن تسجيل حالة في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإنقلابية، مضيفا إنه يعمل في اليمن جنباً إلى جنب مع السلطات الصحية والشركاء، لضمان الاستعداد والجاهزية للاستجابة في حالة تأكد الإصابة بالفيروس.

وفي العراق، نفى مدير عام صحة محافظة الأنبار خضير خلف شلال ـ في تصريح خاص لقناة "السومرية" الإخبارية العراقية ـ التقارير التي أفادت بتسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد في مدينة الفلوجة العراقية، قائلا: إن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، داعيا في الوقت نفسه المواطنين العراقيين إلى عدم تصديق الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الوضع وصنع فوضى في الفلوجة.

وفي المغرب، قالت وزارة الصحة المغربية إن التحاليل المخبرية التي خضعت لها 25 حالة كان مشتبها في إصابتها بالفيروس أثبتت نتائجها أنهم غير حاملين للفيروس، مؤكدة أن الفيروس الذي أحاط بالبلاد لم يدخل الحدود المغربية حتى هذه اللحظة.

وفي فلسطين، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن البلاد لاتزال خالية من أي إصابة بفيروس كورونا المستجد، موضحة أنه لم يتم تشخيص أي حالة إصابة بالفيروس، وأن 65 مواطنا يخضعون للحجر الصحي، بسبب قدومهم من مناطق ينتشر فيها الفيروس.

  الكويت توقف الزيارات للمساجين لمدة أسبوعين

وفي الكويت، قال وكيل وزارة الداخلية الكويتية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية اللواء فراج الزعبي إنه تم وقف الزيارات لجميع المساجين لمدة أسبوعين، مع السماح لهم باستخدام الهواتف الأرضية للتواصل مع أسرهم، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة الفيروس.

وأوضح الزعبي، في تصريح صحفي اليوم، أن مجمع السجون يعد أكبر تجمع للنزلاء في الكويت، مشيرا إلى أن المؤسسات الإصلاحية أخذت الإجراءات الوقائية الكاملة لحماية النزلاء، والتشديد بعدم نقل الفيروس من الخارج إلى داخل مجمع السجون عبر أحد الزوار أو أحد العاملين أو غيرهم ممن يدخلون إلى السجن المركزي، حيث اتخذت الإجراءات الاستثنائية بفحص جميع العاملين من رجال الشرطة والعمال، الذين ينقلون الوجبات الغذائية في مستشفى السجن، وفحصهم بشكل مستمر ومتواصل، لمنع نقل الفيروس إلى السجن المركزي.


مواضيع متعلقة