مترو الأنفاق.. مواجهة على هامش «الإقالة» والمشكلات
أسبوع مضى على صدور قرار الدكتور إبراهيم الدميرى، وزير النقل، المفاجئ بإقالة المهندس عبدالله فوزى، رئيس جهاز تشغيل مترو الأنفاق، وتعيين المهندس على فضالى، نائبه للخط الأول، بدلاً منه.. خرج وزير النقل فى اليوم التالى للقرار بتصريحات نارية منها «أنا زى القطر أدوس اللى أنا عايزه، طالما ذلك فى صالح العمل»، مؤكداً أن قراره يهدف إلى ضخ دماء جديدة لتقديم خدمة بشكل يرضى الراكب ولإعادة ترتيب البيت من جديد. فى الوقت الذى أعلن فيه رئيس جهاز تشغيل المترو الجديد فى اليوم الأول لتوليه المسئولية عن خطته للمرحلة المقبلة، وعلى رأسها تعظيم إيرادات المترو، وشن حملات مكثفة بالخطوط الثلاثة للقضاء على ظاهرة تسرب الركاب، التى كبدت الجهاز ما يقرب من 100 مليون جنيه خسائر خلال عام واحد، بينما التزم رئيس المترو المقال الصمت، إلا أنه أعلن عدم علمه بسبب إقالته حتى الآن، رغم إشادة وزير النقل بأدائه وتجديد الثقة له خلال الجمعية العمومية للمترو وزيارته للورش التى قرر على أثرها صرف شهر للعاملين لتميزهم فى أدائهم، مشيراً فى الوقت ذاته إلى أنه غير مسئول عن خسائر الجهاز التى بلغت 120 مليون جنيه، حسب قوله، بسبب فترة حظر التجوال التى استمرت 3 أشهر، وقرار غلق محطتى «الجيزة والسادات»، إضافة إلى المظاهرات والأعمال التخريبية للجماعة الإرهابية.