شكري عن سد النهضة: نتاج أي عملية تفاوضية لن يلبي كل تطلعات أي دولة
شكري عن سد النهضة: نتاج أي عملية تفاوضية لن يلبي كل تطلعات أي دولة
قال سامح شكري وزير الخارجية، إنه كان يأمل أن تذكي إثيوبيا خلال فترة المفاوضات حول سد النهضة، أهمية توفيق العلاقة بين البلدين، وأهمية الوصول إلى نقطة التوافق والتنازل غير المخل بالمصالح، كما فعلت مصر.
وأضاف "شكري"، خلال حواره في برنامج "التاسعة مساء"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، على شاشة "التلفزيون المصري"، أن نتاج أي عملية تفاوضيه لن يلبي كل التطلعات التي تصبوا إليه أي دولة، ولكن لا بد أن يأتي في نقطة توازن، لا يجري تجاوز فيها الحد الأدنى للمصلحة، ونراعي فيها مصلحة الآخرين.
وأكد وزير الخارجية، أن الإنصاف والعدل في البنود في أي تفاوض، بحيث لا يختلف عليه أي طرف، هو الشيء الذي يجعل من هذا الاتفاق له قيمة.
وتابع: "نحن لدينا أمثلة عديدة في التاريخ الحديث، لاتفاقيات كان فيها إجحاف، وعدم توازن، ولكن لم تبقى هذه الاتفاقيات، وإنما أتت بتصورات لا تستقيم، وكان هناك خلل في التوازن في مثل تلك الاتفاقيات".