"الحركة الوطنية" يرفض إضراب الصحفيين.. ويطالب بتعيين المحررين الميدانيين

كتب: محمد الليثي

 "الحركة الوطنية" يرفض إضراب الصحفيين.. ويطالب بتعيين المحررين الميدانيين

"الحركة الوطنية" يرفض إضراب الصحفيين.. ويطالب بتعيين المحررين الميدانيين

أكد حزب الحركة الوطنية المصرية، الذي يترأسه الفريق أحمد شفيق، تضامنه الكامل مع الصحفيين في مطالبهم بضرورة توفير الحماية اللازمة لهم، أثناء متابعة الأحداث الميدانية، وتوفير السترات الواقية لهم، أو منحهم زي موحد، أو شارات مميزة تميزهم عن مثيري الشغب والإرهابيين، الذين يمارسون أعمال عنف. وأوضح المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس الحزب، في بيان، منذ قليل، أن حزب الحركة الوطنية يقف بكل حسم وقوه خلف الصحفيين جميعًا ونقابتهم الغراء، مضيفا: "أننا نهمس في أذن النقابة بأن تتخلى عن فكرة الإضراب عن العمل الميداني، لأن مهنة الصحافة أعلى وأسمى من أن يتم الإضراب عنها، ووجه حديثه للصحفيين قائلا: "فلتقفوا ونحن معكم حتى تحصلوا على كافة المطالب العادلة على أن نستمر جميعاً في عملنا، ونحتسب عند الله شهداءنا، وسوف يعلم الظالمون اي منقلب ينقلبون". وأضاف قدري أن الدولة لا بد وأن تلتزم بتنفيذ مطالب الصحفيين في هذا الشأن لأنه لا يمكن لمواطن خرج كي يؤدي عمله، ثم يدفع حياته ثمناً لأداء هذا العمل، خاصة وأن الصحفي دوماً ليس طرفاً في النزاع القائم، وكل ما يفعله هو تغطية الأحداث، ونقل الواقع الدائر على الأرض، ومن أبسط حقوقه أن يتوافر لديه قدر كاف من الحماية والأمان. وأضاف النائب الأول لرئيس الحزب: أن المؤسسات الصحفية ملتزمة أيضاً بتعيين الصحفيين الميدانيين لأن معظمهم تحت التمرين، وعندما يستشهد أحد منهم مثلما حدث مع الشهيدة ميادة أشرف الصحفية تحت التمرين بجريدة الدستور، والتي قتلت مؤخراً أثناء تغطيتها لمظاهرات الإخوان الإرهابية، حيث لم تكن ميادة معينة في صحيفتها، ولم تكن عضوة في نقابة الصحفيين، وبالتالي ضاع جزء كبير من حقوقها، رغم أنها دفعت حياتها ثمناً لممارسة مهنتها، وبالتالي فكل الصحف ورؤساء التحرير يجب أن يعطوا الصحفيين حقوقهم وتؤمن عليهم، وتعينهم طالما ارتضت الصحيفة أن ترسلهم إلى الموت في تغطيه أحداث ميدانية تتسم بالعنف والإرهاب.