النيابة العامة تكلف الأجهزة بالتحري عن مرتكبي أحداث العنف بجامعة القاهرة

كتب: أ ش أ

النيابة العامة تكلف الأجهزة بالتحري عن مرتكبي أحداث العنف بجامعة القاهرة

النيابة العامة تكلف الأجهزة بالتحري عن مرتكبي أحداث العنف بجامعة القاهرة

كشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها النيابة العامة في واقعة قيام عناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي داخل جامعة القاهرة بأعمال شغب وعنف بالأمس داخل الجامعة، وإطلاق النيران على نحو أسفر عن مقتل طالب وإصابة 3 آخرين، أن الطالب القتيل قبل وقوع إصابته، كان يقف وسط تجمع من زملائه، قبل أن يصاب بأعيرة نارية مفاجئة. وأمر النائب العام المستشار هشام بركات، بسرعة استكمال التحقيقات في الحادث، وتكليف جهاز الأمن الوطني والإدارة العامة للمباحث الجنائية، بإجراء التحريات للوصول إلى مرتكبي أحداث العنف والقتل والإرهاب التي وقعت، والقبض عليهم وعرضهم على النيابة لاستجوابهم. وأوضحت التحقيقات، في ضوء ما أظهرته كاميرات المراقبة داخل الجامعة التي ترتبط بغرفة تحكم بها أجهزة مسجل عليها الأحداث التي تلتقطها تلك الكاميرات، أن تلك الجريمة وقعت في الساعة الثانية من بعد الظهر، حيث تبين ظهور سحابة بيضاء أثناء وجود الطالب القتيل إلى جوار تجمع من زملائه، وأنه يرجح أن تكون تلك السحابة بسبب الغاز المسيل للدموع، حيث جرى المجني عليه مسرعا مع زملائه تجاه المبنى الإداري للجامعة، وأدار ظهره للسور ثم وقع أرضًا أمام المبنى بسبب تلقيه لأعيرة نارية، وحمله بعض الأشخاص واتجهوا ناحية كلية العلوم. كما تبين من التحقيقات أنه من بين المصابين في تلك الأحداث، المجني عليه خالد حسين الصحفي بجريدة اليوم السابع الذي أصيب بطلق ناري بالصدر، وكذلك عمرو السيد الصحفي بموقع صدى البلد والذي أصيب بطلق ناري في البطن، إلى جانب المصاب الثالث سيد عيد حسين الموظف بإدارة الأمن بالجامعة، والذي أصيب بكسر بقدمه اليسرى. وكشفت مناظرة النيابة العامة أن جثمان المجني عليه القتيل، به إصابة عبارة عن فتحة من الأمام أعلى يسار الصدر، وفتحة أخرى من الخلف بمنتصف ظهره، حيث تم انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان مدلول الإصابة وتحديد سبب الوفاة على وجه الدقة، مع التصريح بتسليمه لذويه لاتخاذ إجراءات الدفن، فيما توالي النيابة العامة استعراض المشاهد المسجلة عن طريق كاميرات المراقبة، وسؤال الشهود ومتابعة الحالة الصحية للصحفيين المصابين لسماع أقوالهما بشأن كيفية حدوث إصاباتهما. وكانت معاينة النيابة العامة لموقع الحادث بجامعة القاهرة قد أثبتت وجود آثار دماء في أماكن متفرقة بالمنطقة المواجهة لمبنى المجلس الأعلى للجامعات الكائن خلف المبنى الرئيسي، حيث تم تكليف خبراء مصلحة الأدلة الجنائية برفع آثار الحادث، وإعداد التقرير الفني اللازم في شأنه. كما قامت النيابة بمناظرة جثمان القتيل محمد عادل عطية الله الطالب بكلية دار العلوم بالجامعة.