شاب يستغيث بعد إخراج أمه من تأمين المنصورة.. والمستشفى يرد

كتب: صالح رمضان

شاب يستغيث بعد إخراج أمه من تأمين المنصورة.. والمستشفى يرد

شاب يستغيث بعد إخراج أمه من تأمين المنصورة.. والمستشفى يرد

استغاث شاب من قرار مستشفى التأمين الصحي بالمنصورة، بخروج والدته من العناية المركزة، بحجة أن حالتها لن تتحسن عما وصلت إليه، بحسب مقطع فيديو نشره نجل المريضة على موقع التواصل الاجتماع "فيسبوك"، أظهر اعتراضه على القرار، وتصويره للحالة، وإصرار الممرضات بالمستشفى على تنفيذ قرار خروجها.

وقال محمد يحيى نجل المريضة، "إن والدتي وهيبة أحمد زيتون، عمرها 65 عاما، ومحجوزة في العناية المركزة بمستشفى سندوب للتأمين الصحي بالمنصورة، منذ 5 أيام، وعند زيارتها أمس، فوجئنا بوجود قرار بخروجها من المستشفى بحجة أن حالتها لن تتحسن، وأن رؤية المستشفى أنها تفضي السرير لمريض آخر".

وأضاف "يحيى" لـ "الوطن"، أن والدته تعاني من عدة أمراض منها "جلطات ومريضة كلى وأجرت جراحة قلب مفتوح"، مؤكدا أن الخروج من العناية وحالتها غير مستقرة يمثل خطرا على حياتها، "لا يمكن أن أتركها في البيت بهذه الحالة".

وأشار الشاب، إلى أنه بعد نشر الفيديو، تواصل معه مكتب الدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، ونقلتها سيارة إسعاف إلى مستشفى المنصورة الدولي لعمل اللازم لها.

وظهر في مقطع الفيديو صوت الشاب، وهو يصور والدته على سرير داخل المستشفى وعلى وجهها "ماسك تنفس"، ويظهر اعتراض الممرضة على التصوير، فيقول الشاب "أنا حر، هي أمي"، ويتساءل "الحالة دي هاتطلع إزاي من المستشفى بالمنظر ده، هاتي لي مدير المستشفى أو الإخصائي المسئول عنها، وسأتصل بشرطة النجدة لإثبات حالة".

ويضيف الشاب في الفيديو، "هي دي الممرضة اللي شتمتني، وهانروح البيت إزاي من مستشفى التأمين الصحي بالمنصورة، والدكتور كتب لها خروج، وهي علي جهاز التنفس الصناعي"، ليظهر بعد ذلك عامل، وتقول له الممرضة "خد الموبايل منه وكسره حالا" فيتوقف بث الفيديو.

ومن جانبها قالت الدكتورة رشا مصطفي، مدير مستشفى التأمين الصحي بالمنصورة، إن الإخصائي قرر خروج المريضة من المستشفى واستكمال علاجها في بيتها، وابن المريضة اعتدى على طاقم التمريض، وليس لهم أي ذنب في خروجها، لأنه قرار الطبيب.

وأضافت مديرة المستشفى لـ "الوطن"، أن المريضة دخلت المستشفى يوم 29 فبراير للعناية المركزة، وبعد تحسن حالتها تم نقلها إلي العناية المتوسطة، وقرر الأطباء خروجها لتحسن حالتها يوم 4 مارس، مؤكدة أن الموجود على وجهها هو "جهاز استنشاق" وليس "ماسك أكسجين"، وبعض الحالات تظل على هذه الحالة فترة كبيرة وتتلقى علاجها في البيت، ولا أجد أي خطأ طبي، ومن حق ابنها علينا أن نفهمه حالتها.

وأشارت إلى أنها طلبت من ابن المريضة، إعادتها للمستشفى وعرضها على الأطباء مرة أخرى، وتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة لها، وفي نفس الوقت حرر التمريض محضرا ضد ابنها بإصابة ممرضة وتكسير كراسي بالعناية المركزة.


مواضيع متعلقة