مرشح يطالب بـ«عودة الملكية»: اتصلت بالعائلة المالكة ورحبوا

كتب: جهاد مرسى

مرشح يطالب بـ«عودة الملكية»: اتصلت بالعائلة المالكة ورحبوا

مرشح يطالب بـ«عودة الملكية»: اتصلت بالعائلة المالكة ورحبوا

ليس بوقف الاعتصامات ولا تغيير الحكومات تنهض مصر من كبوتها، وإنما بعودة الحياة الملكية.. هى الفكرة التى توصل لها أحد المرشحين المحتملين للرئاسة. الدكتور حسام شلتوت، 67 عاماً، طيار سابق يرى أن الحياة الدستورية السليمة لن تُطبق، إلا فى حال عودة الملكية، التى لم تشهد ديكتاتورية أو قانون طوارئ وما إلى ذلك، الأمر الذى دفعه إلى الاتصال بالملك «أحمد فؤاد الثانى» من خلال الدكتور ماجد فرج، المتحدث باسم عائلة الملك فاروق، ليعرض عليه العودة إلى مصر، وهو ما رد عليه الملك بأنه على استعداد للعودة إذا كانت هناك إرادة شعبية بذلك. التناقض بين إيمانه بضرورة عودة الملكية وترشحه للرئاسة فى الانتخابات المقبلة، فسره بأنه لا صفة له الآن لعمل استفتاء شعبى حول عودة الملكية من عدمه، لكن فى حال فوزه بمقعد الرئاسة، لن يجلس عليه إلا لأيام معدودة، وسيتنازل عنه بعد ظهور نتيجة الاستفتاء، والموافقة على عودة الحياة الملكية. الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجى، الذى يضم إما أمراء أو ملوكاً، سيكون أبرز نتائج عودة الملكية، بحسب «شلتوت»، الأمر الذى سيعقبه جذب استثمارات، وتوظيف عمالة كثيرة، والسفر إلى دول الخليج دون تأشيرة، وحل كثير من المشكلات، أبرزها المرور والصحة والأسعار. الأداء الحكومى السيئ الذى تشهده مصر حالياً، سينتهى أيضاً بعودة الملكية، وفقاً لـ«شلتوت»، فمن المتعارف عليه أن الحياة النيابية كانت منتعشة فى العهد الملكى. عودة العلم والنشيد الوطنى القديم سيعقب جلوس الملك من جديد على عرش مصر، كما يرى «شلتوت» أن الألقاب السابقة مثل «باشا» و«بك» و«أفندى» لا بد أن تعود وتُمنح لكل من سيخدم مصر، بدءاً من اليوم الأول لعودة الملكية، بصرف النظر عن مدى قربه أو بعده من النظام، ضارباً المثل على ذلك: «سعد زغلول كان دائم الخلاف مع الملك، لكن تم منحه لقب باشا».