سياسية تونسية: تفجير محيط السفارة الأمريكية يستهدف ضرب الاستقرار
سياسية تونسية: تفجير محيط السفارة الأمريكية يستهدف ضرب الاستقرار
- تونس
- السفارة الأمريكية
- السفارة الأمريكية بتونس
- بنقردان
- الإرهاب
- تفجير انتحاري
- تونس
- السفارة الأمريكية
- السفارة الأمريكية بتونس
- بنقردان
- الإرهاب
- تفجير انتحاري
أكدت الدكتورة بدره قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية بتونس، إن التفجير الانتحاري الذي شهده محيط السفارة الأمريكية ببلادها، اليوم، هو عبارة عن عملية إرهابية بإمتياز، تهدف توليد الكثير من المشاكل الأمنية والاجتماعية والاقتصادية بتونس.
وأضافت قعلول، لـ"الوطن"، أن تلك العملية تستهدف أيضا التأثير على الاستقرار في تونس، حيث تتزامن مع ملحمة بنقردان في البلاد، والتي وقعت في 7 مارس 2016، التي شهدتها مدينة بنفس الاسم على الحدود مع ليبيا، حيث مثلت تلك العملية ضربة قوية للجماعات الإرهابية حينها.

في 7 مارس 2016، شهدت مدينة بنقردان هجوما لمجموعات مسلحة في محاولة للسيطرة عليها، واعترضتها قوات من الجيش الوطني التونسي والحرس الوطني والشرطة، وتمكنت من التصدي لها، بينما بلغ عدد القتلى 55 قتيلا.
وتابعت السياسية التونسية أن نهج منفذي التفجير الانتحاري غير معروفين الهوية حتى الآن، هو نفس أسلوب الجماعات الإرهابية بالعالم، موضحة أنه تم إغلاق المدرسة الأمريكية القريبة من السفارة، تجنبا لأية عمليات أخرى مشابهة، بينما الفرق الأمنية والوزارات على أهبة الاستعدادا لمواجهة أي مشاكل.
وعن اختيار السفارة الأمريكية، ترى أنه مؤشر هام لأن مكانها بها احتياطات وأسوار كبيرة وشوارعها مغلقة، قائلة: "إذا فكيف تم الدخول والاختراق، فالاستهداف كان لدروية تراقب السفارة، لاستغلال الوضع التونسي الهش حاليا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وهو ما يكشف العنف السياسي الحالي".

وشهدت تونس تفجيرا انتحاريا بالطريق المحاذي للسفارة الأميركية في منطقة البحيرة، وهو ما أسفر عن استشهاد وإصابة 6 من الأمن التونسي، وعلى الفور انتشرت قوات من المارينز الأمريكية فوق أسطح السفارة الأمريكية.
وقالت الشرطة التونسية إن الانتحاري حاول بعملية فاشلة دخول السفارة الأمريكية، حيث كان يرتدي حزاما ناسفا مستهدفا دورية أمنية، في الطريق المحاذي للسفارة الأمريكية في العاصمة تونس، ويركب دراجة نارية، وبحسب إذاعة "شمس إف إم".