فيديو.. جمعية الحكمة بإسطنبول.. ذراع الخيانة في يد الإرهاب

كتب: محمود البدوي

فيديو.. جمعية الحكمة بإسطنبول.. ذراع الخيانة في يد الإرهاب

فيديو.. جمعية الحكمة بإسطنبول.. ذراع الخيانة في يد الإرهاب

عرضت الإعلامية أماني الخياط، تقريرا تليفزيونيا تحت عنوان "جمعية الحكمة.. ذراع الخيانة في يد الإرهاب"، وذلك خلال برنامجها "الكبسولة"، الذي يُعرض على شاشة "extra news"، وجاء في التقرير "إرهابيون، ملاحقون دوليا وعربيا، بحثوا عن تمويلات ومأوى لاستكمال مخططاتهم تجاه أوطانهم ، فتلقفهم نظام مُصاب بجنون العظمة وهو النظام التركي، الذي يلهث خلف وهم الخلافة".

وذكر التقرير، أنه في عام 2002 بمنطقة الفاتح في إسطنبول ظهرت جمعية الحكمة للعلم والصداقة والتعاون للمرة الأولى بعدما أسسها جمال الدين كريم رجل الأعمال التركي من أصل فلسطيني والمقرب من زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان والذي كان ما لبث أن تولى رئاسة الحكومة التركية وسعى بقوة للسيطرة على الجالية العربية في بلاده.

ومنذ يوميه الأول بدواليب الحكم في أنقرة، عمل أردوغان المهووس منذ الصغر بأساطير الإمبراطورية العثمانية على تعزيز علاقاته بالتنظيم الدولي بجماعة الإخوان، وكان المجتمع المدني هو الستار الأمثل لتشكيل تلك العلاقة وترويج لسلطان الخلافة المزعوم، فخلال سنواتها الأولى حرصت الجمعة على توطيد روابطها بالتنظيم الإرهابي لتصبح أول منظمة تركية تنضم للاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وكانت مظلة للتنظيم الدولي للإخوان.

وسريعا أسند للجمعية تنظيم الاجتماع الخامس عاشر للمجلس الأوروبي للفتوى والبحوث والذي استضافته إسطنبول في عام 2005، وشارك فيه مفتي الجماعة الإرهابية يوسف القرضاوي، كما أسند إليها تنظيم المجلس السادس عشر  لنفس الاجتماع خلال عام 2006.

وفي السنوات التالية وسعت الجمعية المشبوهة من شراكتها مع كيانات التنظيم داخل تركيا، مثل الاتحاد العالمي للطلاب، واتحاد الجمعيات الأهلية بالعالم الإسلامي الخاضع لسيطرة نظام أردوغان ويضم بين أعضائه أيضًا اتحاد الجمعيات المصرية بتركيا والذي يديره الإرهابي الهارب مدحت الحداد.

وفي أعقاب ثورة 30 يونيو، وسقوط المشروع الإخواني بمصر، وتوالي هروب قيادات الإرهابية داخل تركيا، تبدل نشاط الجمعية كما تبدلت قيادها ليديرها الإرهابي المصري الهارب عبد العزيز محمد إبراهيم، والذي تولى عمليات تجنيد العملاء من العناصر الإرهابية الهاربة ومنح العشرات منهم الجنسية التركية تحت إشراف مباشر من ضباط المخابرات التركية.

كان هذا الأمر جزءا من خطة نظام أرودغان للهروب من ضغوط البرتوكول الدولي بتسليم العناصر المطلوبة الصادر ضدها أحكام قضائية في مصر، ولدعم الدور التركي في توجيه حركة تنظيم الجماعة الإرهابية الدولي بعد أن تحولت أنقرة خلال السنوات الأخيرة إلى ملاذ آمن لعقد الاجتماعات الخاصة بالتنظيم فكانت في النهاية جميعه الحكمة إحدى الأدوات المستحدثة داخل عالم الخيانة المتدثر بثياب العمل الأهلي داخل أرض الخلافة المزعومة.


مواضيع متعلقة