عمرو حمزاوي: المصريون لن يحصلوا على شيء عقب تنازلهم عن الحرية

كتب: نرمين خشبة

عمرو حمزاوي: المصريون لن يحصلوا على شيء عقب تنازلهم عن الحرية

عمرو حمزاوي: المصريون لن يحصلوا على شيء عقب تنازلهم عن الحرية

أكد عمرو حمزواي، الباحث السياسي، أن كتابه الجديد (هامش للديمقراطية في مصر)، الذي وقعه أمس في ساقية الصاوي "يمثل تأريخًا للحياة السياسية في مصر من بعد ثورة 25 يناير2011، وحتى خواتيم 2013 في مجموعة مقالات أعتبرها اشتباكا يوميا مع الحدث، وكل ما تبع الثورة من قوى تدفع باتجاه الديمقراطية، وقوى تريد أن تستأثر بالسلطة، وأخرى تريد أن تعيد الساعة للوراء". الكتاب مقسم لأربعة فصول، الأول الفترة الانتقالية بعد الثورة، والثاني مواقف القوى السياسية، خصوصًا "الإخوان"، والثالث سيطرة الإخوان على البرلمان ثم الرئاسة، وحتى الخروج من الاتحادية، وأخيرًا الفصل الرابع، الذي يتناول خطر فرض الرأي الواحد، وتخوين المعارض، وقمع التعددية، كما يناقش كوارث التعدي على حقوق الإنسان وتجاوز القانون. وأكد حمزاوي: أن المقايضة السلطوي، التي تقوم بها الدولة ممثلة في الأمن والخبز والاستقرار مقابل الحرية، والتي يتبناها الخطاب الرسمي للنظام دائمًا، وللأسف المصريين لن يحصلوا على أى شيء عقب تنازلهم عن الحرية". وأشار حمزاوي إلى أنه اختار الخروج من المشهد السياسي عقب ماحدث في 3 يوليو لأنه اعتبر ماحدث خروجا عن المسار الديمقراطي، بالرغم من أنه كان من أشد المناصرين لـ 30 يونيو كموجة ثورية، ولكنها جنحت بعيدًا عن أهداف الثورة، مؤكدًا أنه يعلم أن اختياره ربما يكون حادا لكنه يدافع عن قضية ومبدأ. الجدير بالذكر أن حفل توقيع كتاب (هامش للديمقراطية في مصر) شهد حضور الكاتب أيمن الصياد، و الإعلامي حافظ الميرازي، والصحفي وائل جمال، وقامت الإعلامية ليليان داوود بإدارة الندوة.