الممرضات: مفيش اختلاط بالمرضى.. وكمامة في غرف الكشف
الممرضات: مفيش اختلاط بالمرضى.. وكمامة في غرف الكشف
- التمريض
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا في مصر
- وزارة الصحة
- اخبار فيروس كورونا
- التمريض
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا في مصر
- وزارة الصحة
- اخبار فيروس كورونا
تخوف شديد يسيطر على أطقم «الممرضات»، من الإصابة بالفيروس العالمى «كورونا»، وسط تزايد الحالات المصابة به يومياً، حيث حرصت المستشفيات على استخدام المواد المكافحة للعدوى، والمواد المطهرة طوال الوقت داخلها، كى تمنع أسباب الإصابة، باعتبارها داخل وسط ملائم لانتشار العدوى.
"سارة": معايا ديتول بغسل بيه إيدى طول الوقت
«الفترة دى طول الوقت بابقى لابسة الكمامة، وبحاول ما ألمسش المرضى، خصوصاً لو عندهم سخونية».. بهذه العبارة بدأت سارة سيد، 29 عاماً، إحدى سكان منطقة الهرم، ممرضة بأحد المستشفيات بمنطقة الجيزة، حديثها عن طرق مكافحتها للعدوى بالفيروس، فى حين تجعلها مهنتها عرضة للإصابة بشكل دائم، فتقول: «المهنة دى خطورتها زى خطورة الدكتور، لإننا أوقات كتير بنخالط المرضى، وممكن ما نبقاش عارفين مرضه إيه، غير بعد التشخيص»، مضيفة أنها حرصت هذه الفترة على الاحتفاظ بـ«صابون ديتول المعقم»، ومن حين لآخر تذهب لغسيل يديها به: «كل شوية أغسل إيدى بديتول، عشان خايفة أكون خالطت مريض وأتعدى منه». تذهب «سارة»، إلى المستشفى يومياً ما عدا «الجمعة»، من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، تقوم خلال تلك الفترة، بالتجول داخل غرف المستشفى، بصحبة عدد من زملائها الذين يشاركونها فى العمل، ثم يتم توزيعهم على غرف الكشف داخل المستشفى: «أوقات كتير بلبس الكمامة، خصوصاً لما بكون فى غرفة فيها زحمة أو عدد كبير من الناس، وكمان فى غرف الكشف».
"أسماء": بستخدام المطهر بعد الكشف
أسماء على، فى أواخر الثلاثينات، تقطن بمنطقة شبرا الخيمة، وتعمل بفريق تمريض أحد المستشفيات المجاورة لها، منذ أكثر من 10 أعوام، تقول: «خريجة تمريض وبشتغل فى المستشفى من وقت تخرجى، وعمرى ما كنت خايفة من عدوى زى الفترة دى». وأضافت «أسماء»، أنها تسمع عن إصابات الفيروس كثيراً، ما يجعلها تعمل داخل المستشفى بحذر، كى لا تنال منها العدوى: «كل يوم وأنا رايحة المستشفى، بعمل حسابى فى وايبس وكحول مطهر، وطول الوقت باستخدمهم، خصوصاً بعد كل كشف أو نقل حالة جوه المستشفى»، مشيرة إلى حرصها الشديد على استخدام ديتول فى غسل ملابسها التى ترتديها طوال اليوم أثناء عملها بالمستشفى يومياً، كى تطمئن أنها معقمة، وأنها بعيدة عن الإصابة، بحسب قولها: «هدومى بغسلها بديتول كل يوم، عشان تكون نضيفة، وما تكونش سبب إصابتى بأى حاجة». وأنهت «أسماء» حديثها، بقولها: «بنحاول نعمل كل اللى نقدر عليه عشان نحمى نفسنا من الإصابة، وكمان عشان ما نكونش سبب فى نقل العدوى للمرضى».