ما كسبه «عصام» من «الظلام» خسره بسبب «الوقود»

كتب: رنا على

ما كسبه «عصام» من «الظلام» خسره بسبب «الوقود»

ما كسبه «عصام» من «الظلام» خسره بسبب «الوقود»

ساعة ظلام، امتدت العام الماضى لثلاث وأربع ساعات، وتواصلت هذا العام لتصل ذروتها وتمتد إلى 6 ساعات متواصلة، ولأن «مصائب قوم عند قوم فوائد»، كان انقطاع التيار المتكرر فرصة «بهجت» الذهبية للاستفادة من الأزمة. فتح «بهجت» محلاً لبيع المولدات التى تعتمد فى شحنها على البنزين، راجت بضاعته وانتشرت وصار «المولد البنزين» ضرورة فى كل بيت، ليضرب رفع الدعم عن البنزين وعدم توافره فى الأسواق رزق «بهجت» وفرصه فى البيع فى مقتل. اعتبر المهندس الأربعينى عصام بهجت، صاحب أحد المخازن لبيع المولدات الصامتة ومولدات البنزين، قرار رفع الدعم عن البنزين يشكل خطورة على مشروعه: «بقالى سنة بحاول أبنى ثقة وأبيع الحاجة اللى الناس عارفاها، دلوقتى مابقلهاش لازمة وبعد شهرين تلاتة هتبقى خردة، فضلاً عن الزبائن اللى بدأوا يشتكوا وعايزين يرجعوا البضاعة، بيقولولى جبنا المولد هات لينا بقى انت البنزين». «الناس مش هتشترى مولد البنزين، ولا حتى مولد البطارية لأن كده كده مش هيتشحنوا.. وساعتها كل الأطراف هتبقى متضررة من أول المواطن اللى هيدفع فواتير كهرباء مش موجودة لحد التاجر اللى بضاعته هتفضل فى المخازن». «دون عادم، دون صوت، دون رائحة» ثلاث خواص يتميز بها المولد الصامت الذى يبلغ سعره 1450 جنيهاً، ورغم ذلك لا يعرف عنه الكثيرون، وفى الماضى لم يكن لدى «بهجت» دافع للترويج له وذلك لأن «مولد البنزين بيتشغل من 3 إلى 12 ساعة، إنما المولد الصامت حسب قوة بطاريته، ومش هيديلك أكتر من 8 ساعات لو بطارية عالية».