أردوغان يطلب تقاسم النفط السوري مع روسيا وأمريكا

كتب: محمد الليثى، ووكالات

أردوغان يطلب تقاسم النفط السوري مع روسيا وأمريكا

أردوغان يطلب تقاسم النفط السوري مع روسيا وأمريكا

فضحت تصريحات الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، الأخيرة، نواياه الحقيقية، وحجم الأطماع التركية، والدوافع الكامنة وراء التدخل العسكرى فى سوريا، فوفق تقرير نشره، أمس، موقع صحيفة «أحوال» التركى، فإن الرئيس التركى طلب من نظيره الروسى، فلاديمير بوتين، التشارك فى إدارة حقول النفط فى دير الزور شرق سوريا بدلاً من القوات التى يقودها الأكراد.

وقال «أردوغان» أثناء العودة من «بروكسل»: «عرضت على السيد بوتين أنه إذا قدم الدعم الاقتصادى فبإمكاننا عمل البنية ومن خلال النفط المستخرج هنا، يمكننا مساعدة سوريا المدمرة فى الوقوف على قدميها».

وبحسب «أردوغان»، فإن «بوتين يدرس العرض، الذى قدمه الرئيس التركى خلال محادثات موسكو الأسبوع الماضى»، مضيفاً أنه يمكنه تقديم عرض مماثل للرئيس الأمريكى دونالد ترامب. ووفق ما ذكرته شبكة «سكاى نيوز» الإخبارية، أوضح «أردوغان»: «بدلاً من الإرهابيين الذين يستفيدون هنا (الأكراد)، ستكون لدينا الفرصة لإعادة بناء سوريا من عائدات هذا النفط. وسيكون من شأن هذا أيضاً إظهار من الذى يسعى لحماية وحدة سوريا ومن الذى يسعى للاستحواذ عليها».

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة على معظم مناطق حقول النفط فى شرق سوريا. وطبقاً لبيانات موقع «أويل برايس»، فإن احتياطى النفط فى سوريا يشكل نحو مليارى برميل، ويتركز الجزء الأكبر منه فى دير الزور.

وفى الداخل التركى، عقد حزب «الديمقراطية والتقدم» اجتماعه الأول، مسفراً عن اختيار على باباجان، وزير الاقتصاد المنشق عن نظام «أردوغان»، رئيساً للحزب، بإجماع أصوات الأعضاء فى المجلس التأسيسى للحزب الذى ضم وزراء سابقين ونواباً حاليين بحزب «أردوغان» وشخصيات عسكرية.

وكان على باباجان أعلن عن تدشين حزبه السياسى الجديد بعد التقدم بطلب إلى وزارة الداخلية، وأوضح أن المبادئ الأساسية للحزب الجديد هى إحياء الديمقراطية.


مواضيع متعلقة