قسط المكنة وكثرة البقشيش.. موسم عمال الديلفري وقت الأزمات
قسط المكنة وكثرة البقشيش.. موسم عمال الديلفري وقت الأزمات
أمطار غزيرة تضرب شوارع مصر، وعواصف رعدية أيقظت الغافل في نومه، وسماء يوحي مظهرها بأن القادم من الطقس أسوأ مما مضى، ما جعل جهات الدول تعلن أن اليوم إجازة عامة، والتزم المواطنين منازلهم، ما عدا بعض الأشخاص ممن يكسبون رزقهم يوما بيوم، وليس لديهم رفاهية الجلوس في منازلهم، لذا كان لاحل الامثل هو نزولهم من لأجل "لقمة العيش".
"محمد وعلاء" السيد، أخوين يعملان في إحدى المطاعم بحي الهرم لطلبات التوصيل، جمعتهما لقمة العيش، والاحتياج للعمل بشراء موتسيكل بالتقسيط، وتوزيع الطلبات من المطعم إلى المنازل، في نطاق الحي.
وأكدا في حيدثهما مع "الوطن"، بأنهما لم تقف ظروف الطقس، أمامهما، خاصة أنهما ليسا لديهما راتب ثابت، ويعتمدان فقط على الجنيهات الـ5، حصيلة كل طلب يقومان بتوصيله، واعتمادهما كليا على البقشيش.

الصيدليات الكبرى، خارج خدمة التوصيل أحمد إبراهيم عامل دلفيري، بإحدى الصيدليات الشهيرة، قال: إن الإدارة منعت تماما العمل وقت الأزمة، ولأن وضعه مختلف عن باقي عمال التوصيل، لأنه يتقاضى راتب ثابت من عمله، ولكنه أصر أن يأتي للعمل والتوصيل "بس بدون المكنة لحسن تخرب"، بحسب قوله لـ"الوطن".

"الشغل للرجالة في أي وقت".. هكذا قال أحمد شعبان الشهير "ببلاوي" صاحب الـ15 سنة لـ"الوطن"، مؤكدا أنه يعمل من أجل إعالة أسرته، في إحدى محلات الخضار والفاكهة، يقوم بالتوصيل من وقت بدأت العاصفة، ولا يجد أي غضب من ذلك، بل يعتبر أن تلك الأحداث، "موسم" يزيد فيه الرزق والخير.