السينما تقاوم الـكورونا: لا يوجد قرار رسمى بغلقها
السينما تقاوم الـكورونا: لا يوجد قرار رسمى بغلقها
- محمد العدل
- وزارة الثقافة
- السينما
- فيروس كورونا
- كورونا
- هشام عبد الخالق
- محمد العدل
- وزارة الثقافة
- السينما
- فيروس كورونا
- كورونا
- هشام عبد الخالق
تعد صناعة السينما وسيلة ترفيهية تجمع الأسر المصرية، يخرج الكثيرون للاستمتاع ومشاهدة عمل فنى يساهم فى تغير حالاتهم النفسية، فتشهد صالات العرض حضوراً جماهيرياً أمام شباك التذاكر، لكن مع ظهور «كورونا» باتت الأمور مختلفة، خاصة بعد إصدار مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، قراراً بتعليق جميع الفعاليات التى تتضمن أى تجمعات كبيرة من المواطنين، أو تلك التى تتضمن انتقال المواطنين بين المحافظات بتجمعات كبيرة، لحين إشعار آخر؛ وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الحكومة لمواجهة الفيروس، وهو ما قد يؤثر على الصناعة فى ظل وجود عدد من الأفلام المستمرة، حتى بدء الماراثون الرمضانى.
قال المنتج والموزع السينمائى، هشام عبدالخالق، إنه لم يتلق أى تعليمات من أى جهة سواء وزارة الثقافة أو الداخلية أو الصحة أو مجلس الوزراء، مضيفاً أن السينمات فى الفترة الحالية عملها بسيط، ولا يوجد بها أى تجمعات كبيرة، وذلك بعكس المولات التجارية نفسها، التى يوجد بها عدد كبير من الأشخاص، وأوضح «عبدالخالق» أن معياره فى التقييم هو المدارس: «يعتبر الفصل مثل قاعة السينما، إذا أغلقت الفصول التى يوجد بها عدد من الطلاب، وقتها نفكر فى غلق قاعات السينما، لكن حتى الآن لا يوجد قرار بوقف الأفلام ودار العرض». وتابع «عبدالخالق»: «خلال هذه الفترة يقل عدد الأفلام نظراً لبدء موسم رمضان، وبالتالى لن تشهد القاعات تجمعات كبيرة». فيما أكد سيد فتحى، مدير عام غرفة صناعة السينما، أنه لم يتلق أى قرار رسمى بغلق قاعات السينما، مؤكداً أن الغرفة لا تستطيع أن تأخذ أى خطوات دون وجود قرار رسمى، وأضاف: «نحن لا نتوقع ما سيحدث، والوضع ليس سيئاً بهذا الشكل، ومر علينا الكثير من الأمور وتخطيناها مثل إنفلونزا الخنازير والطيور وغيره من الأمراض، لذلك لن نبدأ الإجراءات اللازمة إلا بعد وجود قرارات رسمية». أما المنتج محمد العدل فأكد أن أزمته هى المجاميع التى توجد فى الأعمال التى يتم تصويرها، وأنه حتى الآن لم يتلق أى خطابات رسمية بمنع التجمعات: «فى كل الأحوال أقول للناس لا تجعلوا الرعب يحكم المدينة، فقد مر علينا الكثير من الأمور الصعبة وتخطيناها». وأضاف «العدل»: «على الجميع ألا يشعر بالرعب»، موضحاً أن دور العرض مفتوحة، ولكن تخوف الجماهير من المرض قد يؤثر عليها، وعلى كل مجالات الفن بشكل عام»، . وأكد مدير إحدى دور العرض، فى أحد المولات التجارية الشهيرة، أن السينمات تأثرت بالفعل منذ انتشار هذا المرض، موضحاً أن أحد المولات الشهيرة، الذى انتشرت به شائعة وجود حالة تعانى من «الكورونا» تأثر بشدة: «التأثير على السينما زاد بعدما ترددت الكثير من الشائعات، على مواقع التواصل الاجتماعى، وبخلاف كورونا، لا توجد أفلام تجذب الجمهور فى هذه الفترة، كما أن السينما بشكل عام فى الوقت الحالى لا تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، نظراً لقرب موسم رمضان». متابعاً: «أعتقد إذا وجد فيلم جيد قادر على جذب الناس سيوجد الجمهور فى السينمات».
من ناحية أخرى، شكّلت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، غرفة عمليات للتواصل بين كل قطاعات الوزارة فى مختلف أنحاء الجمهورية لمتابعة خطط عمل نشر الوعى الصحى للعاملين، تأكيداً على تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا المستحدث، واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتعقيم وتطهير الأماكن التى يرتادها الجمهور من مسارح وقاعات سينمائية وغيرها. كما أصدرت وزيرة الثقافة العديد من القرارات التى من شأنها الحفاظ على الصحة العامة، منها تفعيل دور إدارات السلامة والصحة المهنية، حيث تم طباعة العديد من النشرات الإرشادية التى توضح سبل الوقاية من أخطار الأمراض المعدية وعرض أفلام للتعريف بأساليب الوقاية وتجنب العدوى، وشددت على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية التى من شأنها الحد من فرص انتشار العدوى.