الحبس والغرامة مصير صاحب رسالة أونكل رأفت قالي فيه حظر تجوال

كتب: عبدالرحمن قناوي

الحبس والغرامة مصير صاحب رسالة أونكل رأفت قالي فيه حظر تجوال

الحبس والغرامة مصير صاحب رسالة أونكل رأفت قالي فيه حظر تجوال

نشرأحد الأشخاص رسالة صوتية على جروبات "واتس"، خلال الساعات الماضية، عن اقتراب صدور قرار بحظر التجوال نهائيا يوم الثلاثاء المقبل بسبب كورونا نصها: "إيه الأخبار يا جماعة.. أونكل رأفت لسة مكلم حد مسؤول في البلد، بيقولي خلي بالكم فيه حظر تجوال من يوم التلات بالليل".

الرسالة المنتشرة سرعان ما نفتها الحكومة، مؤكدة أنها شائعة لا أساس لها من الصحة، وأن مثل هذه القرارات لن يعرفها الشعب إلا من خلال المؤسسات المعنية والقنوات الشرعية، وقال مصدر أمني، إن الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية تفحص مصدر الرسالة.

وأضاف، لـ"الوطن"، أن محتوى الرسالة الصوتية التى تمت بثها تسعى لبث الرعب والذعر والهلع بين المواطنين، مستغلًا اتخاذ البلاد سلسلة من الإجراءات الاحترازية للسيطرة على الفيروس.

لا بد من توافر سوء القصد لتطبيق العقوبة

العقوبة المحتملة لصاحب الرسالة الصوتية وناشرها حددتها المادة المادة رقم 188 من قانون العقوبات، والتني تنص على أنه: "يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من نشر بسوء قصد أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقا مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبا إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة".

وبحسب محمد الزناتي المحامي بالاستئناف، لا بد من توافر كل من الركن المادي وهو فعل النشر، والركن المعنوي أي أنه يكون بسوء قصد، والقصد هنا يعني توافر النية بنشر تلك الأخبار بهدف معين.

وأضاف لـ"الوطن"، أن هناك شروطا كذلك لا بد من توافرها لتطبيق العقوبة على المتهم، أهمها أن تكون الاخبار التي نشرها أخبار كاذبة أو شائعات أو أوراق مصطنعة أو مزورة منسوبة للغير كذبا، إضافة إلى توافر شرط تكدير السلم العام أو إثارة الفزع او إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.


مواضيع متعلقة