قال الأديب والروائي يوسف القعيد، إن "ميرسيدس" زوجة الأديب العالمي الراحل جابراييل جارسيا ماركيز، أصولها مصرية من محافظة بورسعيد، مطالبًا الصحف ووسائل الإعلام بمحاولة البحث عن بقايا عائلتها التي هاجرت إلى أمريكا اللاتينية، وأسموا ابنتهم بأحد أسماء المهجر.
أضاف القعيد، في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور ببرنامج صباح التحرير، اليوم، أن حرق جثمان ماركيز ونثر رماده في جنوب المكسيك يأتي بناء على وصيته، مشيرًا إلى أن الأديب العالمي الراحل نقل سحر الشرق إلى الأدب العالمي أفضل من الشرقيين أنفسهم. وتابع "أدركنا جمال ألف ليلة وليلة والواقعية السحرية الموجودة بها بعدما كتب عنها ماركيز، والذي قال بعد حصوله على جائزة نوبل في عام 1982 أنه التقط الواقعية السحرية من ألف ليلة وليلة".
وأشار إلى وجود خطأ شائع بأن "ماركيز" حصل على جائزة نوبل عن روايته الشهيرة "مائة عام من العزلة" فقط، موضحًا أن "نوبل" تمنح لمجمل الأعمال ومشروع الكاتب كله، وليس عن رواية واحدة فقط.
يذكر أن، جابرييل جارسيا ماركيز توفي الخميس الماضي، عن عمر يناهز الـ87 عامًا. وخطفت روايات "ماركيز" عن الواقعية السحرية وقصصه القصيرة، ألباب عشرات الملايين من القراء وعرفتهم على العاطفة والخرافات، والعنف والمظالم في أمريكا اللاتينية.