اختبار لقاح لكورونا على أول متطوعة.. هل تصبح وش السعد؟
اختبار لقاح لكورونا على أول متطوعة.. هل تصبح وش السعد؟
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- لقاح كورونا
- أول متطوعة للقاح كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- لقاح كورونا
- أول متطوعة للقاح كورونا
يتسابق العلماء مع الزمن لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" والذي تسبب حتى الآن في إصابة أكثر من 150 ألف شخص ووفاة أكثر 4 آلاف آخرين، ومن أجل ذلك تطوع عدد من الأشخاص لتلقي جرعات من اللقاح التجريبي الذي يختبره حاليا مركز الأبحاث بمدينة سياتل بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
تلقت أمس، جنيفر هالر، أول متطوعة أميركية للقاح، والبالغة من العمر 43 عاما، جرعة من اللقاح وإذا نجح وأثبت فعاليته، قد يسجل اسمها ومخترعه في سجلات التاريخ الطبي، وفقا لـ"العربية" نقلا عن وكالة "أسوشيتد برس".
"I'm up for it!"
— The Beat with Ari Melber on MSNBC (@TheBeatWithAri) March 16, 2020
Jennifer Haller, the first COVID-19 vaccine volunteer, tells @AriMelber she is ready for the "unknown" and potential risks with the coronavirus vaccine. https://t.co/ktwh890ogn pic.twitter.com/v0hlVxQlFW
واللقاح الذي جرى اختباره يحمل اسم "mRNA-1273"، وهو من تطوير إدارة المعاهد الوطنية الأميركية للصحة وشركة "مودرنا"، التي يقع مقرها في ولاية ماساتشوستس، وهو آمن ولا يحتوي على فيروس كورونا.
وأوضحت "هالر" أنها تتمنى، أن يجري التوصل للقاح فعّال سريع، وإنقاذ الأرواح، ليتسنى للجميع العودة لحياتهم الطبيعية سريعاً، وتتابع حرارتها بانتظام كإجراء يومي، وملاحظة أي آثار جانبية، وتتصل بالمعنيين في حال شعرت بأي تغيير، ومن المنتظر أن تتلقى الجرعة الثانية من اللقاح بعد نحو 4 أسابيع.
أما عن المضاعفات أو الآثار الجانبية التي يمكن أن يحملها أي لقاح أو حتى دواء، أكدت أنها مستعدة لكل ما قد يحصل، ولا تشعر بالخوف على الرغم من أن اللقاح يختبر لأول مرة على الإنسان، إلا أنها أضافت أن اللقاح لا يعني حقنها بالفيروس، لذا لا خوف من أن تصاب بكورونا.
ويهدف اللقاح إلى أن يصبح الإنسان قادرا على إنتاج بروتينات غير مؤذية تحفز الجهاز المناعي لدى اكتشافها بروتينات خارجية، بحيث ينتج الجهاز المناعي أجساما مضادة تهاجم البروتينات الغريبة، وتجري عملية الاختبار لمتطوعين تتراوح أعمارهم بين 18-55 عاماً، في حين ستجري دراسة الآثار الجانبية للجرعات وتأثيرها على جسم الإنسان من خلال اختبار عينات الدم.
وكان باحثون من "مركز كيزر للأبحاث" في واشنطن، بدأوا أمس إجراء تجارب على 45 شخصاً، بإعطائهم جرعتين لمدة شهرين، وأوضحت ليزا جاكسون الطبيبة المشرفة على التجارب، أن الكل يفعل ما بوسعه من أجل التوصل للقاح فعال.
كما أشار مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوشي، إلى أن هذه الاختبارات تعد بداية لسلسلة من الدراسات والأبحاث، التي إن سارت كما يتوقع الباحثون، فإن اللقاح سيكون متاحاً خلال مدة 12-18 شهراً.